ان الحياة قصيدة
إ إيليا أبو ماضي
0
Altın Yaprak
ما للقبور كأنّما لا ساكن
فيها، و قد حوت العصور الماضية
طوت الملايين الكثيرة قبلنا،
و لسوف تطوينا و تبقى خالية
أين المها و عيونها و فتونها؟
أين الجبابر و الملوك العاتية؟
زالوا من الدنيا كأن لم يولدوا،
سحقتهم كفّ القضاء القاسية
إنّ الحياة قصيدة أعمارنا
أبياتها، و الموت فيها قافية
متّع لحظك في النجوم و حسنها
فلسوف تمضي و الكواكب باقية
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş