في يوبيل شكيب ارسلان

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
امنحيني، يا نجوم، الألقا وهبيني، يا زهور، العبقا أبعث الشعر إلى الدنيا هوى وضياء وغناء شيّقا فإذا خامر نفسا طربت وإذا يروى لباك صفّقا فمن الشعر لقوم حكمة ومن الشعر لأقوام رقى أنا لا أستعذب الشعر إذا لم أجده روضة أو أفقا حبّذا ليلتنا من ليلة يكرم الأحرار حرّا لبقا شاعر ما أن جرى في حلبة أبدا إلاّ وكان الأسبقا كاتب، لا بل سحاب هتن، كم روى الأرواح خمرا وسقى قل لمن حاول أن يلحقه إنّ هذا عارض لن يلحقا قلم يهمي على أمّته رحمة إذ تمطر الدنيا شقا وإذا ما أوذيت أو ظلمت أمطر الدنيا شواظا محرقا ودوت زععقاته كابن الشّرى ريع في عرّيسه أو ضويقا هو للحقّ إلى أن ينجلي وعلى الباطل حتى يزهقا أنفق العمر على خدمتها آه ما أغلى الذي قد أنفقا قل لمن أرجف كي يقلقه في حماه ‘نه لن يقلقا ولمن حاول أن يغضبه إنه أعلى وأسمى خلقا أأمير تتقيه دولة يتوقى كاشحا مختلفا؟

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.