قنبلة الفناء
إ إيليا أبو ماضي
0
Altın Yaprak
إذا سحقت أرضنا القنبلة
كما يسحق الحجر الخردله
وقوّض مفعولها الراسيات
فصارت غبارا له جلجه
ودبّ الفنا في ذوات الجناح
وغلغل في النّبت فاستاصله
وفي الماشيات وفي الزاحفات
عليها إلى آخر السلسه
فلا زهر يأرج في روضة
ولا ديك يصدح في مزبله
وضاع الزمان ومقياسه
وأشبه آخره أوله
ولم يبق حيّ على سطحها
وأصبح عزريل لا شغل له
فذلك خطب يهول النفوس
تصوره قبل أن تحمله
ولكنّ أمرا يعزي الجميع
إذا سحقت أرضنا القنبلة
فلن يدع الموت حيا
يلوم سواه على هذه المقتله!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş