مزح في جد

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
رأيت غلاما مليح الرّواء تلوح النّباهة في مقلته فقلت، تجنّى علينا الشتاء وقد نفد الفحم مع كثرته فهل من دواء لهذا البلاء لديك؟ أجاب، اقفلوا المدرسه! فقلت، صغير يحبّ الفضاء ويكره ما ليس من فطرته! وأبصرت لصّا على الزّاويه كثير التّلفّت نحو القصور فقلت، منازلنا خاليه من الفحم، والفحم نار ونور فقال، لياليكم الدّاجيه تزول ولكن بهدم السّجون! فقلت، شقّي من الأشقياء يجاهد من أجل حرّيته! وعدت إلى رجل موسر له شهرة وله منزله فقلت، سريّ كلام السّريّ إذا وقع النّاس في مشكله فما هو رأيك؟ قال اقصر مع البرد لا تنفع الولوله! فأدركت أنّ فتى الأغنياء ضنين يخاف على ثروته! وأبصرت شخصا كثير الحذر فرحت أبثّ له لوعتي فحملق حتّى رأيت الشّرر يطير سراعا إلى مهجتي وصاح، هي الحرب أصل الخطر فردّوا الحسام إلى غمده! فقلت، عدوّ قليل الحياء يحاذر شرّا على دولته!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.