اللعنات

ب بدر شاكر السياب
0 Altın Yaprak
لا ترجفي يا بنان القارىء الأنا لا انشق باب ولا صافحت شياطانا لا ترجفي وانشري سفرا صحائفه درب الى النار لولا هن ما كانا أفضى الى عالم ناء الى ظلم كانت حياة على الدنيا وأزمانا حاك الخيال المدمى بعضها قصصا والواقع المر انباء وألحانا عذراء ما وطئت رجل مدراجها كالبحر قاعا وغيب الله شطآنا واد من النار داج لا ألم به شيخ المعرة يستوحيه غفرانا ولا تخطى بدانتي بابه بصر خاض الجحيم دما يغلي ونيرانا وادي حزانا ومظلومين تملؤه أطياف أحيائنا الغضبى وموتانا ضجوا لدى الله بالشكوى فرق لها قلبا وهز النجوم الزهر غضبانا وانثال كالغيث لو أن لظى صوت سرى زعزعا وانشق بركانا ويل الطغاة السكارى من عقاب غد ان زلزل الكوكب المنكود ايذانا فزمزم الحشد والنكباء تنشره حينا وتطويه كف الله أحيانا رباه لو أن في طول انتظار غد جدوى لما أسمعتك الريح شكوانا ما كان حتما علينا أن يعذبنا طاغ وان يشهد الرحمن بلوانا النار أشهى فهات النار تصهرنا يوم الحساب ومتعنا بدنيانا ان كان لا يدخل الجنات داخلها الا شقيا على الأواى وغرثانا وكان أمرك أن نرضى بما صنعوا فاحفظ عبيدك فالشيطان مولانا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.