ب

بدر شاكر السياب

54 şiir

0 Altın Yaprak

بدر شاكر السياب şiirleri

Arama yardımı

أراها غدا هل أراها غداً وأنسى النوى, أم يحولُ الردى فؤادي, وهل في ضلوعي فؤاد لقد كدتُ أنساه لولا الصدى…

أصبح الكون وهو نور ونار أيها الظالمون أين الفرار الأعاصير تملأ الشرق والغرب وقد جاش حولهن الشرار…

أنا لا أزال و في يدي قدحي ياليل أين تفرق الشرب ما زلت أشربها و أشربها حتى ترنح أفقك الرحب…

و ما وجد ثكالي مثل وجدي إذا الدجى تهاوين كالأمطار بالهم و السهد أحن إلى دار بعيد مزارها وزغب جياع يصرخون على بعد…

ليرك لم يخفق فؤادي و لا هفا بجنبي فلب ضارب في التفجع ولا ذرفت عيناي دمعا إذا جرت بوادره طاف اشتياقي بمدمعي…

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّكِ . أَيْنَ كَفُّكِ وَالطَّرِيقْ نَاءٍ ؟ بِحَارٌ بَيْنَنَا ، مُدُنٌ ، صَحَارَى مِنْ ظَلاَم…

أطللت من نافذة الذكريات على رياض القدم الحالمات و لي زمان عرضت لي به أجمل حلم أبدعته الحياة…

لا ترجفي يا بنان القارىء الأنا لا انشق باب ولا صافحت شياطانا لا ترجفي وانشري سفرا صحائفه درب الى النار لولا هن ما كانا…

برب الهوى يا شمس لا تتعجلي لعلي أراها قبل ساع الترحل سريت فأفق الغرب يلقلك باسما طروبا و أفق الشرق بادي التذلل…

يقول المحبون ان الهدايا طعام الهوى ذاك ما أسمع واني لأهواك حتى لأقسو بحبي وتدمي به الأضلع…

يا حاصد النار من أشلاء قتلانا منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا كم من ردى في حياة و انخذال ردى في ميته و انتصار جاء خذلانا…

أوحى اليه الشعر من آياته سحرا تحل به النفوس وتعقد باتت تلحق في الأعالي روحه نشوى وبات خياله يتصعد…

شفني من ربوعك النضرات فتنة تستعيدها نظراتي في رياض النخيل يجمع فيها الفجر شمل الضياء بعد شتات…

سعف النخيل على الممر تهدل و أحجب بظلك ما يراه المجتلى من كنت أحذر أن تحجب طيفها عن ناظري نزلت بأبعد منزل…

االف لسان جاء عندك يشكر لأيفاء ما اسديت هيهات يقدر بعثت حيلة من رداها و نفضت أياديك عنها كل ما كان يوقر…

15 / 54 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.