والأمس شعرها شعري
ب بدر شاكر السياب
0
Altın Yaprak
مرت فلامس شعرها شعري
فاذا الهوى بجوانحي يسري
مرت ولم أرها سوى نبأ
عذب البشائر ذاع في صدري
القلب يعرفها بمشيتها
بالظل بالأنفاس بالعطر
يا ليت شعرينا اذ اعتنقا
عقدا فما انفرطا مدى الدهر
بل ليت مسرعة الخطى وقفت
ووقفت حتى ساعة الحشر
أشكو الغرام لها فتبسم لي
وتلين ان أسمعتها شعري
أدعوك واسمك لست أعرفه
دعوات حر ضاق بالأسر
آنست منك تطلعا ملكت
نظراته الجماح من فكري
أفغن هوى ما كان من تظرء
أم كان لهوا عاجل المر
بوحي بسرك لا بل اتئدي
أخشى الأسى ان بحت بالسر
فدعي الفؤاد يعيش مغتبطا
جذلان ما بين الرؤى الزهر
يا ليتني وقد ابتعدت مدى
قبلت ما لامست من شعري
بل ليت ما لامست منه غدا
حمراء مشرقة من الزهر
تكسين شعرك من مفاتنها
ثوبا من الألاء والنشر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş