تنهدات

ب بدر شاكر السياب
0 Altın Yaprak
سعف النخيل على الممر تهدل و أحجب بظلك ما يراه المجتلى من كنت أحذر أن تحجب طيفها عن ناظري نزلت بأبعد منزل سيان عندي اليوم قفر موحش و ظلال روض مستطاب المنهل فسل النسائم أن تكف عن السرى ما للفؤاد بسيرها من مأمل إن أقبلت بشذى الزهور و لم يكن عطر الحبيبة فيه فلتتحول أبدا تذكرني المروج بمن نأت وربابة الراعي تهيج الشوق لي في كل زاوية نظرت رأيت من آثارها ما خلفته لمقلتي فإذا سهوت على ثغاء قطيعها يشكو أساه بلوعة و تذلل قد ودعته فما شفاه وداعها من حرقة في صدره لم ترحل ألقت بمسمعه ثمالة شدوها فرنا بغرب دموعها المترسل حففت لو ودعتها بعض الأسى و مسحت بعض دموع قلب مثقل و الدوح عصفره الخريف ورده كالعاشق المتحرق المتذلل نشر الأصيل عليه عمق سكونه فمضى يحن لأغنيات البلبل فكأنما الورقات مرآة له تجلو اصفرار سمائه للمجتلي أأروح و هو يظلني و حبيبتي و أعوذ وحدي وهو غير مظللي سعف النخيل سواك خان مودتي و بقيت تحفظها لمن لا ينسلي أشكو إليك أذى الفؤاد و إن تكن لا ترجع الشكوى لصب مبتلى تمضي الحبيبة و الزمان كلاهما و أظل أندبها و تصغي أنت لي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.