أنى دعاه الشوق فارتاحا

ب بشار بن برد
0 Altın Yaprak
أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا مِن بَعْد ما أصْبَحَ جَمَّاحا ذكَّره عهدَ الصَّبى صاحبٌ كَان لَهُ إِذَّاكَ مِفْتاحا أيَّام عبادةُ من شأنهِ إِنْ لَمْ يَزُرْهَا بَاكِراً راحا الْقَلْبُ مَشْغُوفٌ بِما قدْ مضى يلقى من الأحزانِ أتراحا وَكَيْفَ لاَ يَصْبُو إلى غَادة تكْفِيك في الظَّلْماء مِصْباحا سحَّارةُ الْعَيْنِ لَها صُورةٌ جاد عليها الحسنُ سحَّاحا كأن ثلجاً بين أسنانها مُسْتشْرِكاً راحاً وتُفَّاحا كاتمتُ ما ألقى إلى وجهِها حتَّى إذا عذَّبني باحا كفى خليليّ هوىً شفَّني لا يعْدمُ النّاصِحُ أنْصاحا قولا لمن لم تريا مثلهُ في محْفلٍ جِسْماً وألْواحا: كُرِّي لَنَا الْعَيْش الَّذِي قَدْ مَضَى ما كَان ذاك الْعَيشُ ضحْضاحا لاَ كُنْتُ إِنْ كُنْتُ تناسيْتُكُمْ لهائجٍ بعدكمو ناحا في حلَّتي جسمُ فتىً ناحلٍ لَوْ هبَّتِ الرَّيحُ لَهُ طَاحا كان الشَّقا حُبَّى مدينيةً راحت بها دارٌ وما راحا أرْعى بِها النَّجْمَ وما رغْبتِي نجماً بطرفِ العينِ لمَّاحا أذابِحِي الشَّوْقُ إلى قُرْبِها ما كَانَ ذَاكَ الشَّوْقُ ذبَّاحا لم أنسَ ما قالت وأترابُها في معْرك ينْظِمن مِسْباحا: أقلِلْ مِن الطِّيبِ إِذا زُرْتنا إنِّي أخافُ المسك إن فاحا لا تتركنَّا غرضاً للعدى إِنْ كُنْت لِلأَهْوالِ سبَّاحا لَمْ أدْرِ أنّ المسكَ واشٍ بِنا إِنّ حار باب الدّارِ مِسْباحا فسمَّحت أخرى وقالتْ لها: لاَ تحْرِما ما كَان إِصْلاَحا لا بدَّ من طيبٍ لمعتادهِ يغدو به نفساً وأرواحا كم ليلةٍ قد شقّ إصباحها عنا نعيماً كان زحزاحا لم ننبسط فيه إلى محرم حتَّى رأينا الصُّبح وضَّاحا إِلاَّ حدِيثاً مُعَجِباً أُنْسُهُ أكْبرْتُهُ غَنماً وأرْباحا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.