آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ مِنْ حبِيبٍ أصاب عيْني بِسكْبِ لَقِيَتْنِي يوْم الثّلاَثاء تَمْشِي بالتصابي وبالعناء لقلبي…
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ إنما الليل عناء للوصب أرقب الليل كأني واجدٌ راحةً في الصبح من جهد التعب…
أَأَبجرُ هَلْ لِهذَا اللَّيْل صُبْحُ وهل بوصالِ من أحببتُ نصحُ أَأَبْجَرُ قَدْ هَويتُ فَلاَ تَلُمْنِي على كبدي من الهجرانِ قرحُ…
أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ وطيفٌ سرى من نَهْرَوَانَ يَرِيعُ وقَائِلَةٍ إِنَّ العيالُ مُعَوِّل عليكَ فلا تَقْعُدْ وأنْتَ مُضيع…
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا أجل فالنوم بعدهم غرارُ إِذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ نُعْمَى وأذكرها إذا نفح الصوار…
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ بَهَوَاكَ أمْ بِخَيَالِهِ الْمُنْتَابِ نَعَقَ الْغُرَابُ فَخَنَّقَتْنِي عَبْرَةٌ وبكيتُ من جزعٍ على الأحبابِ…
أَبا أحمد طال انتظاري ثلاثةً ووعدُك داء مثل داء المبلسم أرحني بيأس أو بتعجيل حاجة وأيتَ بها ليس الندى بمحرم…
أبا الحشفانِ آتيك وإِنْ جَدَّ بِكَ الأَمْرُ سَيَلْقَى دُبْرَكَ الصلْتُ ويلقى قُبلكَ الصَّقرُ…
أبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِأبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِ وبك حراً ولت به أم عجرد حرا كان للعزاب سهلاً ولم يكن أبيا على ذي الزوجة المتودد…
أَبا حذَيْفَةَ قد أُوتِيتَ مُعْجَبةً من خُطْبَةٍ بَدَهَت من غير تقديرِ وإن قولاً يروق الخالدين معاً لمسكتٌ مخرسٌ عن كل تحبير
أَبا خالِدٍ دَعْنِي وزنْجِيَّ خالِدٍ وقل في فتىً ما قص أكرا ولا سدا تبارك من ألقيت وجهي لوجهه ومَنْ خَلَقَ الْخنْزِيرَ والكلْبَ والقِرْدَا…
أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَةٍ صَغِيراً فَلَمَّا شِبْتَ خَيَّمْتَ بِالشَّاطِي وكنت جواداً سابقاً ثم لم تزل تؤخر حتى جئت تخطو مع الخاطي…
أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجةٌ وَلاَ في الذي منَّيْتَنا ثُمَّ أضْجَر وعدت فلم تصدق وقلت غداً غداً كما وُعد الكمون شُرْباً مُؤخر
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ وَلا تَسْتَزِدْنِي لَيْسَ حُبِّي بِزَائِدِ دعاني إلى أمِّ الوليد شبابها وَحُسْنٌ فَإِنِّي مِثْلَهَا غَيْرُ وَاجِدِ…
أبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُأبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُ إذا ما الهوى بالنفس داءٌ يصيبها أرى حاجتِي عِنْد الأَمِيرِ مرِيضةً فهلاَّ تُداوِيها وأنْت طبِيبُها
15 / 614 gösteriliyor