دع ذكر عبدة إنه فند
ب بشار بن برد
0
Altın Yaprak
دع ذكر عبدة إنه فند
وتَعَزّ تَرْفِدُ مِنكَ مَا رَفَدُوا
ما نولتك بما تطالبها
إِلاَّ مَوَاعِد كُلُّهَا فَنَدُ
فاسكن إلى سكنٍ تسر به
ذهب الزمانُ وأنت منفردُ
قد شاب رأسك في تذكرها
وَهَفَا الفِرَاقُ وَرَقَّت الْكَبِدُ
فاسْتَبْقِ عِرْضَكَ أنْ يُدَنِّسَهُ
ظن المريب وظنه حسد
لا تجر شيبك للصبى فرساً
واقعد فإن لديك قد قعدوا
بل أيها الرجل المضر به
حُبُّ النِّسَاء فَلَيْسَ يَتَّئِدُ
أَخَّرْتَ رُشْدَكَ في غَدٍ فَغَدٍ
بل كَيْفَ تَأمَنُ ما يَسُوقُ غَدُ
تَرْجُو غَداً وغَدٌ كَحَامِلَةٍ
في الحي لا يدرون ما تلدُ
في الْيَوْمِ حَظُّكَ إِنْ أَخَذْتَ به
وغَدٌ فَفِي تِلْقَائِهِ الْعَدَدُ
الْحُبُّ تُعْحِبُنِي لَذَاذَتُهُ
والْفِسْقُ أقْبَحُ ما أتَى أَحَدُ
لوْ كُنْتُ آمِنَةً خَلَوْتُ بهِ
يوماً فحدثني بما يجدُ
قالت لها تعفين من رفثٍ
وعَلَيَّ أنِّي سَوْفَ أقْتَصِدُ
فأخلي له يكحل برؤيتكم
عَيْناً تَعَنَّاهَا بِكُمْ رَمَدُ
فَلَهَوْتُ والظَّلْمَاءُ جَاثِمَةٌ
بالشمس إلا أنها جسد
حتى انقضى في الصبح ملعبنا
وكَذَاكَ يَهْلِكُ مالهُ أمَدُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş