فيا حزنا هلا بنا كان ما به
ب بشار بن برد
0
Altın Yaprak
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ
مِنَ الْوُدِّ إِذْ تَبْكِي عَلَيْهِ قَرَائِبُهْ
وَمَمْسُوكَةٍ عَذْرَاءَ يَحْمِلُهَا فَتًى
ولم تعي كفاهُ ولم يدم غاربه
أتَتنِي بِهَا رَوَّاقَةٌ في نَفَاقِهَا
لِتُخْبِرَنِي عَنْ شَاهِدٍ لاَ أُقَارِبُهْ
خلوتُ بها يوماً فلما افتضضتها
تبيَّن ما فيها وصرح عائبهُ
وَقَالَ بِمَا قَالَ الْمُحِبُّ نَصَاحَةً
وهل يكذبُ الصبَّ المحبَّ حبائبهْ
أعِيذُكَ بالرَّحْمَنِ مِنْ دَحْسِ حَاسِدٍ
تَنَامُ وَمَا نَامَتْ بِلَيْلٍ عَقَارِبُهْ
عَلَيْكَ سَمَاءٌ دُونَنَا تُمْطِرُ الرَّدَى
وَسَوْرَةُ طَبٍّ لم تُقَلَّمْ مَخَالِبُهْ
فلا يأتنا منك الحديث لذاذةً
لأَصْوِلَةٍ، لاَ يَأمَنْ الْهَوْلَ رَاكِبُهْ
فلله محزونٌ يروضُ همومهُ
عَلَى فَتْكَةٍ، والْفَتْك صَعْبٌ مَرَاكِبُهْ
إذا همَّ لم يرضَ الهوينى ولم يكن
كَلِيلاً كَسَيْفِ السَّوْء تَنْبُو مَضَارِبُهْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş