لا تحمدن أبا حرب بأسرته
ب بشار بن برد
0
Altın Yaprak
لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته
قدْ يثْبُتُ اللَّيْثُ والْخنْزيرُ في الْغاب
مُحمَّدٌ تائهٌ منْ فرْط جِنَّتِهِ
مفتاحُ غيٍّ لقومٍ أهلِ أحساب
قد كان سبني من جنبهِ أسداً
على المهلَّب صفاياً بأنياب
أفٍّ لهُ والياً ما كان أحْمقهُ
يوم استخف بإخواني وأصحابي
لا نبوتي رشدهُ إلا تخونه
غِمْداً لأَيْر غَويٍّ باسْت مُنْجاب
يحب أزواج منجابٍ ويكرمهم
ولا يجازوهم باباً إلى باب
كأنه ضمنٌ من داء صاحبه
ومُشْتَهٍ بعْضَ ما يأتي من الْعاب
قل للضغيط أبي حربٍ مجاهرةً
قول امرئٍ مغربٍ بالذمِّ أغرابِ:
إِنْ كُنْتَ جانَبْت مهْدِيًّا فإنَّ لَنَا
.....فما بالنا نخفى على النابِ
يسعى بنا زوجُ منجابٍ فنعتبهُ
ولا يهمُّ لنا يوماً بإعتابِ
قال الخبيرُ بمنجابس وسوءتهِ
لما رأى دَأَبِي سرًّا وإِدْآبي:
إذا طلبت إلى المنجاب نافلةً
فاطْلُبْ بأيْرِك لاَ تطْلُبْ بِكَرَّاب
وقائلٍ في الغواني جلُّ حاجته
يلقى.... من شوقٍ وأتعاب:
يا ليت جردان منجابٍ وخصيتهُ
كَانَا حِراً فاشْتَفَيْنا منْ حِرٍ راب
فخْمٌ غليظٌ يُطيفُ الْمُنْعِظُونِ به
إذا تجمَّر من حادٍ ومنتاب
نِعْمَ الشَّفِيعُ اسْتُ مُنْجابٍ إِذا غُسِلَتْ
لمنعظٍ غيرَ معتلٍّ ولا آب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş