أفيقي من ملامك يا ظعينا

د دعبل الخزاعي
0 Altın Yaprak
أَفيقي مَن مَلاَمِكِ يا ظَعينا كَفاكِ اللَّومَ مَرُّ الأَرْبَعينا أَلَمْ تَحْزُنْكِ أَحْداثُ اللَّيالي يشيبنَ الذوائبَ والقرونا إذا لمْ تتعظُ بالشيبِ نفسي فما تغني عظاتُ الواعظينا عَلَى أَني وإِنْ وقَّرتُ شَيْبي أشاقُ إذا لقيتُ الوامقينا وأهوى أنْ تخبرني سليمى وأُخْبرَها بِما كُنَّا لَقينا أَحَبُّ ذَخِيرةٍ، وأحَبُّ عِلْقٍ إليَّ: الغانياتُ وإنْ غنينا وكلُّ بُكاءِ رَبعٍ أَو مَشيبٍ نبكيهِ فهنَّ بهِ عنينا أُحِبُّ الشَّيبَ لما قِيلَ: ضَيفٌ لحبي للضيوفِ النازلينا وَما نَيلُ المكارم بالتَّمنّي ولا بالقولِ يبلي الفاعلونا أُحِّيي الْغُرُّ مِن سَرَواتِ قومي ولا حُيّيتِ عنا يا مَدينا فإن يكُ آل إسرائيل منكم وكنتم بالأعاجم فاخرينا فلا تنسَ الخنازيرَ اللواتي مسخنَ معَ القرودِ الخاسئينا بأيلةَ و الخليج لهمْ رسومٌ وآثارٌ قَدُمْنَ وما مُحِينا وهمْ كتبوا الكتابَ ببابِ مروٍ وبابِ الصينَ كانوا الكاتبينا وهُمْ سَمّوا سَمَر قَنداً بِشَمْرٍ وهُمْ غَرَسُوا هناكَ التُّبَّتينا وفي صَنَمِ المَغاربِ فوقَ رَملٍ تسيلُ تلوله سيلَ السفينا وما طلب الكميتِ طلابُ وترٍ ولكنّا لُنُصْرَتِنا هُجِينا لَقَدْ عَلِمَتْ نِزارٌ أَنَّ قومي إِلى نَصر النُّبوَّةِ سابِقينا ويُخْزِهمُ ويَنصرْكمْ عَليهمْ ويشفِ صدور قومٍ مؤمنينا منْ اي ثنيةٍ طلعتْ قريشٌ وكانوا مَعْشَراً مُتَنَبَّطينا قتلنا بالفتى القسريَّ منهمْ وَليدَهُم أَميرَ المؤمنينا و مرواناً قتلنا عنْ يزيدٍ ؛ كذاكَ قضاؤنا في المعتدينا و بابنِ السمطِ * منا قد قتلنا مُحَمَّداً ابنَ هارُونَ الأمينا قَتَلْنا الحارِثَ الْقَسريَّ قَسراً أَبا لَيْلَى وكانَ فَتىً أَثِينا فمنْ يكُ قتلهُ سوقاً فانا جَعَلْنا مَقْتَلَ الخلَفاءِ دِينا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.