أَأَتْرُك لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعدوه من لَبَنٍ وخَمْرِ حَيَاةٌ ثُمَّ مَوْتٌ ثُمَّ بَعْثٌ حديثُ خرافةٍ يا أمَّ عمرو
أبا عثمان معتبةً وظناً وشافي النصحِ يعدلُ بالأشافي إذا شجرُ الموَّدةِ لم يجدْهُ سماء البر أسرعَ في الجفاف
أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ لا النوم يأخذني ولا السَّهرُ ردَّ الجوابَ بكلِّ مُعضلةٍ أَنْ شَمَّروا للهَجْرِ واتَّزرُوا…
أَتاني هواها قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى فصادفَ قلباً خالياً فتمكنا
أحمرٌ كالخضابِ في صفحِ هاديـ ـهِ مِنَ الهادياتِ مثلُ الخِضابِ وَكَأَنِّي أَرْمي الهِضابَ على حينِ وَنَاهُ بقطعةٍ مِنْ هضابِ…
أساكنَ حفرةٍ وقرارِ لحدِ مفارِقَ خُلَّةٍ من بَعْدِ عَهْدِ أجبني إنْ قدرتَ على جوابي بحَقِّ الودِّ كَيْفَ ظَلَلتَ بَعْدِي؟…
أَسْتَغْفِرُ اللَّه لذنبي كُلِّهْ قَتَلْتُ إنْساناً بِغَيْرِ حِلِّهْ وانْصَرَمَ الليْلُ ولم أُصَلِّهْ والسُّكرُ مفتاحٌ لهذا كلِّهْ
أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصالِ بهجْرِهِ قمرٌ أنا استخرجته من دجنهِ لبليَّتي وَجَلَوْتُهُ من خِدْرِهِ…
أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ وَأَبِيتُ مُنْطَوِياً على الجَمْرِ إن بُحتُ يوماً طلَّ فيهِ دمي ولئنْ كتمتُ يضقْ به صدري…
أصبحتُ ملقىً في الفراشِ سقيماُ أَجِدُ النَّسِيمَ مِنَ کلسّقام سَموما ماء من العَبَراتِ حَرَّى أَرْضُهُ لو كان مِنْ مَطَرٍ لكَانَ هَزيما…
أَعْشَقُ المُرْد والنكاريشَ والشِّيبَ، وعندي مثل البنينَ البناتُ حدٌّ ما يشتهى ويعشقُ عندي ُ حيوانٌ تحلُّ فيه الحياةُ
أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ قمرينِ في غصنينِ في دعصينِ رُوْدٌ مُنَعَّمَةٌ ومهضوم الحشا للنَّاظِرينَ مُنًى وَقُرَّةُ عَينِ…
أَقْصَيْتُموني من بَعْدِ فرقتِكُمْ فخَبِّروني: علامَ إقْصائي عَذبني الله بالصدودِ ولا فرَّجَ عني همومَ بلوائي…
أَلا لَيْتَنا كنَّا جميعينِ في الهوى تُضَمُّ عليْنا جَنَّةٌ أَو جَهَنَّمُ
أَلَسْتَ ترى الضَّنى لم يُبْقِ منِّي سوى شَبَحٍ يطيرُ بكُلِّ ريحِ
15 / 183 gösteriliyor