أصبحت ملقى في الفراش سقيما
د ديك الجن
0
Altın Yaprak
أصبحتُ ملقىً في الفراشِ سقيماُ
أَجِدُ النَّسِيمَ مِنَ کلسّقام سَموما
ماء من العَبَراتِ حَرَّى أَرْضُهُ
لو كان مِنْ مَطَرٍ لكَانَ هَزيما
وبلابلُ لوْ أنهنَّ مآكلٌُ
لم تُخْطىء الغِسْلِينَ والزَّقُوما
وكرًى يُروِّعني سرَى لو أنَّهُُ
ظِلٌّ لكانَ الحَرَّ واليَحْمُوما
مَرَّتْ بِقَلْبي ذِكْرَياتُ بَنِي الهُدَى
فنسيتُ منها الروحَ والتَّهويما
وَنَظَرْتُ سِبْطَ مُحَمَّدٍ في كَرْبلا
فرداً يعاني حزنَهُُالمكظوما
تَنْحو أَضالِعَهُ سُيوفُ أُمَيَّةٍ
فَتراهمُ الصّمصُومَ فالصّمصوما
فالجسمُ أضحى في الصَّعيدِ موزعاًُ
والرَّأْسُ أَمْسى في الصِعادِ كَريما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş