أما ترى راهب الأسحار قد هتفا

د ديك الجن
0 Altın Yaprak
أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا وحثَّ تغريدَه لمَّا عَلا الشّعفا أَوْفى بصبغِ أَبي قابوسَ مفرقُهُ كدرَّة التَّاجِ لمَّا أَنْ عَلا شَرَفا مُشنَّفٌ بعقيقٍ فوقَ مَذْبَحِهِ هل كنت في غير أُذْنٍ تعرف الشُّنُفا لمَّا أَراحَتْ رُعاةُ اللَّيلِ عازبَةً من الكواكبِ كانت ترتعي السُّدفا هزَّ اللواءَ على ماكانَ من سنةٍ فارتَجَّ ثُمَّ عَلا واهْتَزَّ ثُمَّ هَفا ثمَّ استمرَّ كما غنَّى على طرَبٍ مِرِّيحُ شَرْبٍ على تَغريده، وضفا إذا کسْتَهَلَّ اسْتَهَلَّتْ فوقه خُصَلٌ كالحي صيح صباحاً فيه فاختلفا فاصرف بصرفكَ وجهَ الماءِ يومكَ ذا حتَّى ترى نائماً منهُم ومنصرفا فقامَ مختلفاً، كالبدرِ مطَّلعاً والظبي مُلتفتاً، والغُصن منعطفا رَفَّتْ غلالةُ خَدَّيهِ فلو رُميا باللَّحظِ أوبالمنى همَّا بأَن يكفا كأنَّ قافاً أُديرتْ فوقَ وجنتهِ وکخْتَطَّ كاتبُها من فوقها أَلِفا واستلَّ راحاً كبيضٍ صادفتٍ حجفاً خلائقاً أَو كنارٍ صادفت سعفا صفراء أو قَلّما اصْفَرَّتْ فأَنْت ترى ذوباً من التبرِ رصُّوا فوقه الشرفا فلم أزَلْ من ثلاثٍ وأثنتينِ ومنْ خَمْسٍ وستٍ وما استعلى وما لطفا حتَّى توهَّمت نوشروانَ لي خولاً وخلت أَنَّ نديمي عاشر الخُلَفا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.