عاد لي بالسدير شارد قصف
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
عادَ لي بالسّديرِ شارِدُ قَصْفِ،
وسُـرُورٍ مـعَ النّـدامَى وعَـزْفِ
وعُيونُ الظّباءِ ترْنو إليْنَا،
مُـنْـعِـمــاتٍ بـكُـلّ بِـرٍّ ولُـطْـفِ
فَطَرَدْنَا الصّدودَ أقبحَ طرْدٍ،
وعَـطَـفْـنـا الوصـالَ أحسنَ عَطْـفِ
وَرَخيمُ الدّلالِ كاد من الرقّـ
ـةِ يُدْمي أديمَه وقعُ طَرْفِ
حَـلّ منْـهُ الصّـليـبُ في موْضِـع الجيـ
ــدِ؛ فـقـدْ خـصّـهُ على كـلّ إلْـفِ
فأدَرْنَا رحَى السّرُورِ ثلاثاً،
وَوَصَلْنا الخصورَ كَفّاً بكفّ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş