عاج الشقي على دار يسائلها
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
عاجَ الشقِيّ على دارٍ يُسائِلُها،
وعُجتُ أسألُ عن خَمّارَةِ البلدِ
لا يُرْقىءُ الله عينيْ من بكى حجَراً
ولا شفَى وَجْدَ من يصْبو إلى وَتَدِ
قالوا ذكَرْتَ ديارَ الحيّ من أسَدٍ
لا دَرّ درّكَ قلْ لي من بَنو أسَـدِ
و مَن تميمٌ، ومنْ قيسٌ وإخوتُهُمْ،
ليس الأعاريبُ عندَ اللهِ من أحَدِ
دعْ ذا عَدمتُكَ، واشرَبْها مثعَتَّقَةً
صَفْرَاءَ تُعْنِقُ بينَ الماءِ والزّبَدِ
من كَفِّ مُختصَرِ النّارِ، مُعتدلٍ
كغُصْنِ بانٍ تثنّى، غيرِ ذي أوَدِ
لَمّا رآني أبوهُ قد قعَدْتُ لَهُ
حيّا، وأيْقَنَ أني مُتلِفٌ صَفَدي
فَجاءني بسُلافٍ لا يَحِفّ لَها
ولايُمَلّكُهَا إلاّ يداً بيدِ
اسمَحْ وجُدْ بالذي تحْوي يَداكَ لها،
لاتَذْخَرِ اليومَ شيْئاً خوْفَ فقْرِ غدِ
كم بَيْنَ من يشْتَري خمراً يلَذّ بها
وبين باك على نؤيٍ، ومُنْتَضَدِ
يا عاذلي قد أتَتْني منْك بادِرَةٌ،
فإنْ تَغَمَّدَهَا عَفْوي فلا تعُدِ
لوْ كان لوْمُكَ نُصْحاً كنتُ أقبلُه،
لكنّ لَوْمَكَ محمولٌ على الحَسَــــدِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş