ألا كل بصري يرى أنما العلى
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
ألا كلّ بصرِيٍّ يرَى أنّما العُلى
مُكَمَّهةٌ سُحقٌ لهنَّجرينُ
فإن تغرِسو انخلاً، فإنَّ غِراسنا
ضِرابٌ وطعنٌ في النّحورِ سخينُ
وإنْ أكُ بصرِيّاً، فإنّ مُهاجَري
دِمَشقُ، ولكنّ الحديثَ شجونُ
مُجاوِرُ قَوْمٍ لَيسَ بَيني وبَينَهم
أواصِرُ إلاّ دعوةٌ وظُنونُ
إذا ما دعا العريفُ باسمي أجبتهُ
إلى دَعْوَةٍ ممّا عليّ تَهُونُ
لأزْدِ عُمانٍ بالْمُهَلَّبِ نزْوَةٌ،
إذا افتَخَرَ الأقوامُ ثمّ تلينُ
و بَكرٌ ترى أنَّ النّبُوّةَ أُنزِلتْ
على مَسمَعٍ في الرّحمِ، وهوَ جنينُ
و قالتْ تميمٌ لا نرى أنَّ واحدًا
كأحنَفِنا حتى المماتِ يكونُ
فما لُمتُ قيسًا بعدها في قُتَيْبَةٍ
و فخرٍ بهِ، إنَّ الفخارَ فنونُ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş