أنعـت كلبـا جـال في ربـاطـه

E Ebû Nüvâs
0 Altın Yaprak
أنْعـتُ كلبـاً جـالَ في رِبـاطِـهِ، جَوْلَ مُصابٍ فرّ من أسْعاطهِ عندَ طبيبٍ خاف من سياطهِ، هِجْنا به، وهاج من نَشاطهِ كالكوكب الدرّيّ في انخراطِهِ، عنـد تَهـاوي الشّـدّ وانبِســاطِـهِ يقمّم القائد في حطاطِه، وقــدّهِ البيــداءَ في اعـتبــاطــهِ لمّـا رأى العــلهَبَ في أقْــواطــهِ، سـابَحَـهُ، وقَـرّ في الْـتبــاطـهِ كـالبرْقِ يَـذْري المرْوَ بالتقاطـهِ، مثْل قَلِيّ طار في أنْفاطِهِ وانْصاعَ يتْلوهُ على قِطاطهِ، أغضَـفُ لا ييـأسُ من خِـلاطـهِ يصـيـدُ بعْـدَ البُـعْـدِ وانبِسـاطـهِ، إن لم يبتّ القلب في انتياطِهِ فـلم يـزل يأخـذ في لِـطـاطـهِ، كـالصـقـر ينقـضّ على غِـطـاطـهِ يقشِر جلدَ الأرض من بلاطهِ، بأربَعٍ يقول في إفراطهِ لـشــدّةِ الجـري ولاستِحـطـاطِـهِ، مـا إن تمسّ الأرضَ في أشـواطـهِ قـد خـدشت رجـلاهُ في آبـاطـهِ، وخـرمَ الأذنـين بـانتِـشــاطــهِ خـلجُ ذراعيـهِ إلى مـلاطِـهِ، ينقـدّ عنـه الضّيـقُ بـانْعِـطــاطـهِ في هبوات الضّيقِ أو رياطهِ، فأدركَ الظبيَ ولم يُباطهِ! ولفَّ عشرينَ إلى أشراطهِ، فلم نزل نَقرِنُ في رباطهِ ويخْمِـطُ الشــاؤونَ من خَمّـاطـهِ، ويطبخُ الطابخُ من أسقاطِهِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.