هل لديار حييتها درس
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
هل لديارٍ حَيّيْتَهَا دُرُسِ
من صَمَمٍ ما هتفْتَ، أو خرَسِ
غُيّبَ عنهُنّ سَكْنُهنّ، فما
بــهـنّ مـن جِـنّــةٍ ولا أنَــسِ
إلاّ شـَـبيـهــاً بهـنّ فـي وَضَــحِ الـ
ــجيـدِ، وحسـنِ العيون، والّلعَـسِ
وصاحبٍ رعتْهُ، وقد ماتتِ الـ
ـظّلماءُ، إلاّ حُشاشَةَ الغلَسِ
بخَـمْـرَةٍ تُـجْتَـلَـى لـخـاطِـبِـهَـــا
كجَـلْــوَةِ البِــكْــرِ ليـلــةَ العُــرُسِ
مـا انْـفَـكّ لــلـهِ في رعِـيّـتـِـــهِ
ذخيرةٌ من ربيعةِ الفرسِ
إذا ســنَـى ذا خـبَــا لـمــدّتِــهِ،
أضْرَمَ من ذاكَ راكيَ القبَسِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş