مضى أيلول وارتفع الحرور
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
مضَى أيلولُ، وارْتفَعَ الحرورُ،
وأخْبَتْ نارَها الشّعرى العَبورُ
فقوما، فالقَحا خمراً بماءٍ،
فــإنّ نـتـــاجَ بينـهـا الســـرورُ
نـتَــاجُ لا تــدرّ عـليــه أُمّ
بحَـمْــلٍ لا تُـعــدّ له الشّــهـــــــورُ
إذا الطّـاسـاتُ كَـرّتْـها عليْـنا،
تكوّنَ بيننا فلك يدورُ
تسيرُ نجومُه عجَلاً ورَيْثاً،
مشـرِّقَــةً، وتـاراتٍ تـغُــورُ
إذا لمْ يجرِهِنّ القُطْبُ مِتْنَا،
وفي دوراتهِنّ لنَا نُشُورُ
رأيتُ الفضْلَ يأتي كلّ فضْلٍ،
فـقـلّ لـهُ المـُـشـاكـلُ والنّـظيـرُ
و ما اسْـتَغْـلى أبو العيّـاس مَـدْحـا،
ولـم يكـثُـرْ عـلـيـه لـهُ كـثِـيــرُ
ولم تَكُ نفْسُهُ نفْسَينِ فيهِ
ليـفـْـصِــلَ بيـن رأيَـيْــهِ مُـشِـيـرُ
تقبّلْتُ الرّبيعَ ندًى وبأساً،
وحَــزْمــاً حيـن تـحـزُبني الأمـورُ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş