وأسمع منك النفس ما ليس تسمع
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
وأُسمِعُ منكِ النفسَ ما ليس تسمَعُ
من القوْل لي: أبشرْ؛ فترْضى وتقنعُ
خُـذي بِقَبـولٍ مـا مُـنحتِ من المُنى،
فما ليَ إلاّ بالْمُنى عنكِ مَدفَعُ
إذا ما تَغَشّتْني منَ الموْتِ سكْرَةٌ،
تَجَلّى المنَى من دونِها؛ فتقَشَّعُ
فمن ذا الذي لي؛ مثلَ ما تصْنعُ المنى
إذا مـا أظَــلّـتْنـي المنيـّــةُ يَـصْـنَـعُ
سَأُثْني بهذا ما حَيِيتُ على الْمُنى،
وإنْ أغْفَلَ العشّاقُ ذاكَ؛ وضَيّعوا
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş