رب غزال كأنه قـمــر
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
رُبَّ غَزَالٍ كأنّهُ قَـمَــرٌ
لاحَ، فجلّى الدجــونَ في البلَــدِ
سألْتُهُ الوصْلَ كيْ يجودَ بهِ،
فضَنّ عنّي به، ولم يَجُدِ
فقُلْتُ للظبْي في صُعـوبَتِهِ:
يا طيّبَ الروح، طيّبَ الجسَدِ
كم من أخٍ جادَ بالْوِصالِ، فما
أُحْبِلَ منْ وَصْلنا ولمْ يَلِدِ!
فقال: هَيْهاتَ ذا تُرَقّقُني،
ولن يَرِقّ الغَزالُ للأسَدِ
فقلتُ: دَعْنا، وقُمْ لنأخُذَها
ممّا تُزِفّ العُلوجُ بالعُمُدِ
من بنْتِ كرْمٍ، إذا تُصَفِّقُها
بماءِ مُزْنٍ رمتْكَ بالزّبَدِ
حتى إذا ما أتى صَدَرْتُ بهِ
عن كلّ واشٍ، وعن ذَوي الحـسـدِ
أوْجَرْتُه القَرْقَفَ العُقارَ فَماا
نْتهيْتُ حتّى اتكَى على العَضُدِ
فقُمْتُ حتى حلَلْتُ مِـئْـزَرَهُ
منْهُ، وسوّيْتُ فَخْذَهُ بيدي
ثمّ اعتَنَقْنا، وظَلْتُ ألثُمُـهُ
وثغْرُهُ مثلُ ساقطِ البرَدِ
فقامَ لمّا انجَلَتْ عَمايَتُهُ
حَليفَ حُزْنٍ، مولّع الكـمـدِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş