طربت إلى خـمـر وقـصـف الدسـاكر

E Ebû Nüvâs
0 Altın Yaprak
طرِبْتُ إلى خـمْـرٍ، وقَـصْـفِ الدسـاكرِ، و منزلِ دُهْـقـانَ بها غيرِدائـرِ بفـتيـانِ صِـدْقٍ من سَـرَاةِ ابنِ مـالِـكٍ وأزد عُـمــانٍ ذي العُـلَى والمفاخِـرِ فلمّا حلَلْنَاهَا نزَلْنا بأشمطٍ، كريمِ المحيّا، ظاهرِ الشرْكِ، كافرِ له دِينُ قِـسّيـسٍ، وتدبيرُ كاتـِـبٍ، وإطْرَاقُ جَبّارٍ، وألْفاظُ شاعِرِ فحيّا وبيّا، ثمّ قال لنا: اربعوا! نزلتُمْ بنا رحْباً بأيْمنِ طائرِ فقلنا له: إنّ المدامَ غذاؤنَا وإنّا أُولُو عقلٍ، وأهْلُ بصائرِ! فجــاءَ بها قد أنهكَ الغَمْوُ جسمَها، وأوْجعَها في الصّيْفِ حرُّ الهواجِرِ فـقلتُ لها لمّـا أضاءَ سـناؤهَــا على صَحْنِ كأسٍ قد علا الكفَّ زاهرِ: أبيني لنا يا خمرُ! كمْ لكِ حجّةً؟ فقـالت: لَحَاكَ اللهُ! لستُ بـــذاكِــرِ شهِدتُ ثموداً حينَ حلّ بها البِلى، وأدركت أيّـاماً لعمـْـرِوبن عـامـرِ! فقلنا: أنُسْقاها على وجْهِ أهْيَفٍ له تِيـهُ معـشـوقٍ وشَخْـرَةُ شــاطرِ؟! فما زالَ هذا دأبَنا وغــذاءَنـــا، ثلاثينَ يوْماً معْ ليالٍ غوابِرِ ترى عنـدنـا مـا يكـره الله كلّـهُ، سوى الشّرْكِ بالرّحمنِ، ربّ المشاعرِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.