أفي كل دار منك عين ترقرق

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
أفي كُلّ دارٍ مِنكَ عَينٌ تَرَقْرَقُ، وَقَلْبٌ، عَلى طُولِ التّذكّرِ، يخفِق نَعَمْ قَد تَباكَين على الشِّعبِ سَاعةً، وَمِنْ دُونهِ شِعبٌ للَيْلى مُفَرَّقُ عَلى دِمْنَةٍ فيهَا، لأدْمَانَةِ النَّقَا، مَحاسِنُ أيّامٍ تُحَبُّ وَتُعْشَقُ وَقَفتُ وَأوْقَفتُ الجَوَى موقِفَ الهوَى لَياليَ عُودُ الدّهرِ فَيْنانُ مُورِقُ فحَرّكَ بَثّي رَبْعُهَا، وَهوَ ساكِنٌ، وَجَدّدَ وَجدي رَسمُها وَهوَ مخلِقُ سَقَى الله أخْلافاً مِنَ الدّهْرِ رَطْبَةً، سقَتنا الجَوَى، إذْ أبرَقُ الحَزْنِ أبرَقُ لَيَالٍ سَرَقْنَاها مِنَ الدّهْرِ، بَعدما أضَاءَ، بإصْباحٍ منَ الشّيبِ، مَفرِقُ تَداوَيتُ مِنْ لَيلى بلَيلى، فَما اشتفَى بماءِ الرُّبا مَنْ باتَ بالمَاءِ يَشرَقُ لَقَدْ عَلِمَتْ عِيدِيّةُ العِيسِ أنّني أخُبُّ، إذا نامَ الهِدانُ، وَأُعْنِقُ وَلا أصْحَبُ الذّكرَى إذا ما ذكرْتُها، وَلَوْ هَتَفَتْ وَرْقاءُ، وَاللّيلُ أوْرَقُ خرَجْنا بها في البِيضِ بِيضاً فلَمْ نرَ الـ ـدّ آدىءَ، إلاّ وَهيَ مِنهُنّ أمْحَقُ هَشَمْنَ إلى ابنِ الهَاشِمِيّةِ أوْجُهاً عَوَابِسَ، للبَيْداءِ، مَا تَتَطَلّقُ لَقاسِينَ لَيْلاً، دونَ قاسانَ، لم تكَدْ أوَاخِرُهُ، مِنْ بُعدِ قُطرَيهِ، تُلحَقُ نَوَيْنَ مَقَاماً بَيْنَ قُمٍّ وَآبَةٍ، عَلى لُجّةٍ طَلْحِيّةٍ تَترَفّقُ بحَيْثُ العَطَايا مُومِضَاتٌ سَوَافِرٌ إلى كلّ عافٍ، وَالمَوَاعيدُ فُرَّقُ فضَلّتْ كَحَسّانٍ، وَظَلّ مُحَمّدٌ كَحارِثِ غَسّانٍ، وَأبّةَ جِلّقُ مَنَازِلُ، لا صَوْتي بهِنّ مُخَفَّضٌ غَرِيبٌ، وَلا سَهمي لَدَيْهِنّ أفْوَقُ أرَحْنَ عَلَيْنَا اللّيلَ، وَهوَ مُمسَّكٌ، وَصَبّحَنَا بالصّبحِ وَهْوَ مُخَلَّقُ لَدَى أشْعَرِيٍّ يَعلَمُ الشّعْرُ أنّهُ سَيَنْزِعُ في تَصْديقِهِ، ثمّ يُغْرِقُ لَقيتُ نَداهُ بالعِرَاقِ، وَأوْمَضَتْ لَهُ بالجِبَالِ مُزْنَةٌ تَتَألّقُ عَطاءٌ كضَوْءِ الشّمسِ عَمَّ، فمَغرِبٌ يكُونُ سَوَاءً في سَنَاهُ، وَمَشرِقُ فَلَوْ ذارَعَتْ أخلاقُهُ الغَيثَ حَافِلاً لحَاجَزَها باعٌ منَ الغَيثِ ضَيّقُ بَدا ماثلاً إذْ كوْكبُ الجودِ خافِقٌ؛ وَطالِبُهُ رَثُّ الوَسَائِلِ، مُخفِْقُ فأنْفَقَ في العَلْيَاءِ، حَتّى حَسِبْتُه منَ الدّهرِ يُعطي أوْ من الدّهرِ يُنفِقُ ضَحوكٌ إلى الأبطالِ، وَهوَ يَرُوعُهم، وَللسّيفِ حَدٌّ حينَ يَسطو، وَرَوْنَقُ حَيَاةٌ وَمَوْتٌ وَاحِدٌ مُنْتَمَاهُمَا، كَذلكَ غَمْرُ المَاءِ يُرْوِي، وَيُغرِقُ وَفي كلّ حالٍ مِنْهُ مَجْدٌ يُنِيرُهُ لَهُ خُلُقٌ مَا دَبّ فيهِ تَخَلُّقُ فلا بَذلَ، إلاّ بَذْلُهُ، وَهوَ ضَاحكٌ، وَلا عَزْمَ، إلاّ عَزْمُهُ، وَهوَ مُطرِقُ عَلَىُّ بْنُ عِيسى بْنِ مُوسى بنِ طَلْحَةَ بْنِ سَائِبٍ بْنِ مَالِكٍ حِينَ يُرْمَقُ رِوَاءً وَرَأىٌ عِندَما تُنقَضُ الحُبَى، وَتُرْعِدُ أشْبَاهُ الخُطوبِ وَتُبرِقُ وَمَا النّاسُ إلاّ سِرْبُ خَيْلٍ، فمنهُمُ على لَوْنِ أسلافٍ قَدُمْنَ وَمُبلِقُ إذا سَارَ في ابْنَيْ مالِكٍ قَلِقَ القَنَا على جَبَلٍ، يَغشَى الجِبَالَ، فتَقلَقُ عَفَارِيتُ هَيْجاءٍ، كأنّ خَميسَهمْ به، حينَ تَلقاهُ الكَتائبُ، أوْلَقُ هُمُ نَصَرُوا ذاكَ اللّوَاءَ، وَقد غَدَتْ ذَوَائِبُهُ فَوْقَ الذّوَائِبِ، تَخفُقُ فلَمْ يَبقَ، في حَيثُ الصّعاليكُ، مُخبرٌ عنِ القوْمِ، كيفَ استَجْمعُوا ثمّ فُرّقوا وَيَوْمَ رَأى الأكْرَادُ بَرْقَ سِنَانِهِ يَتُجُّ دَماً فيهمِْ، فَوَبْلٌ، وَرَيّقُ تَوَلّوا، فَهَامٌ بالفِرَارِ مُعَيَّرٌ دُهُوراً، وَهَامٌ بالسّيوفِ مُفَلَّقُ أبَا جَعفَرٍ هَذِي مَساعيك غَضّةً، وَهَذا لِسَاني قَاطِعُ الحَدّ، مُطلَقُ نَطَقْتُ، فأفحَمتُ الأعادي، وَلم يكن ليُفحِمَني جُمهُورُهمْ، حينََينْطِقُ بِكُلّ مُعَلاّةِ القَوَافي كَأنّهَا، إذا أُنْشِدَتْ في فَيْلَقِ القَوْمِ، فَيلَقُ فَلا عَرْفَ إلاّ عِندَ مَنْ باتَ شكرُهُ، لبُعدِ التّنَائي، مُشئِماً وَهوَ مُعرِقُ تَمَنّى رِجَالٌ أنْ تُضَامَ مَطالبي، فتَكْدَرَ في جَدوَاكَ، ثمّ تَرَنَّقُ وَفَاؤكَ سِتْرٌ دونَ ذَلِكَ مُسْبَلٌ، وَجُودُكَ بَابٌ، دونَ ذلكَ، مُغلَقُ تُبَادِرُ في الإِفْضال، حَتّى كَأنّمَا تُجارِي رَسيلاً فيهِ قَد كادَ يَسبِقُ وَمَا للعُلاَ مِنْ طالِبٍ فتَمَهّلَنْ، وَلَوْ طُلِبَتْ ما كانَ مثلُكَ يَلحَقُ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.