ألا شعرت برحلة الأظعان

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
ألاّ شَعَرْتَ بِرِحْلَةِ الأظعانِ، فيَكونَ شأنُهُمُ بِرَامَةَ شَاني مَاذا على الرّشإ الغَرِيرِ، لَوَ انّهُ رَوّى جَوَى المُتَلَدِّدِ الحرََّانِ سكَنٌ يُنازِعني الصّدودَ، وَكاشحٌ يَسعى عليّ، وَعاذِلٌ يَلحاني وَلعَلََّ ما ملَكَ العَذولُ مَقادَتي في الحُبِّ، أوْ حبسَ المَشيبُ عِناني لا يَذهَبَنّ علَيكِ فرْطُ صَبابَتي، وَتَرَادُفُ الكَمَدِ الذي أبْلاني وَتَعَلُّمي أنّ اعْتِلاقيَ حُبَّكُمْ ذُلّي، وَأنّ هَوَايَ فيكِ هَوَاني إمّا أقَمْتُ، فإنّ لُبّي ظَاعِنٌ، أوْ سِرْتُ مُنطَلِقاً، فقَلبي عانِ سُقِيَتْ مَعاهِدُكِ اللّوَاتي شُقنَني، وَمَحلُّ مَنزِلِكِ الذي استَبكاني وَأرَى خَيالَكِ لا يزَالُ معَ الكَرَى مُتَعَرّضاً، ألقاهُ، أوْ يَلْقاني يُدني إليّ مِنَ الوِصَالِ شَبيهَ مَا تُدْنِينَهُ أبَداً مِنَ الهِجرَانِ عَصَبِيّتي للشّام تُضرِمُ لَوْعَتي، وَتَزِيدُ في كَلَفي، وَفي أشجاني كانَتْ بعَبْدِ الله أحظَى خُطَّةٍ بِنَوَافِلِ الإفْضَالِ، وَالإحْسَانِ حتى تَرَحّلَ سائِراً، فتَبَدّلَتْ، بَعدَ العَطاءِ، غُضَاضَةَ الحِرْمانِ إنْ تكتَئِبْ حلَبٌ فقد غلَبَتْ على حلَبِ الغَمَامِ وصَوْبِهِ التّهْتَانِ وَعلى أَنِيقِ الرّوْضِ، يَزْهو نَبتُهُ أفوَافَ نَوْرٍ مُعجِبِ الألْوَانِ مِنْ وَاضِحٍ يَقِقٍ، وَأصْفرَ فاقعٍ، وَمُضَرَّجٍ جَسِدٍ، وَأحْمَرَ قَانِ غَيْثٌ، تَحمَّلَ عَنهُمُ متَوَجِّهاً مِنْ غَرْبهِمْ، لمَشارِقِ البُلْدانِ إنْ أُسْقِيَتْهُ فارِسٌ، فبِعَقْبِ ما ظَمِئَتْ جَوَانبُ رَبْعِها الحَرَّانِ أوْ عاجَ في أهلِ الفُرَاتِ فإِنَّهُ، سَيُقَالُ جاءَهُمُ فُرَاتٌ ثَانِ مَلِكٌ، هَصَرْنَا العَيشُ في جَنَباتِهِ، غَضُّ المَكاسِرِ، لَيّنُ الأفْنَانِ أعْطَى الرّعيّةَ حُكمَها مِنْ عدلِه في السرّ مُجتَهِداً، وَفي الإعلانِ غَيرُ العنوفِ الفَظّ حينَ يَجِدُّ في جَمعِ الخَرَاجِ، وَلا الضّعيفِ الوَاني وَهيَ السّياسةُ لم تَزَلْ مَعرُوفَةً لذَوِي السَّيََاسَةِ مِنْ بَني خَاقانِ المُعِْلنِِينَ تُقَى الإلَهِ وَخَوْفَهُ، وَالمُؤثرِينَ نَصِيحَةَ السّلطانِ وَالرّافِعِينَ بِنَاءَ مَجْدٍ لمْ يَكُنْ ليَطُولَهُ، يَوْمَ التّفاخُرِ، بَانِ تَبهَى المَوَاكبُ وَالمَجالسُ منهُمُ بِمُبَجَّلينَ عَلى الوَقارِ رِزَانِ نَفْسِي فِداءُ أبي مُحَمّدٍ الذي ما زِلْتُ أحمَدُ في ذِرَاهُ مَكاني خِلٌّ، بلَغتُ برَأيِهِ شَرفَ العُلاَ، وَأخٌ غَنيتُ بهِ عَنِ الإخْوَانِ ألله يَجْزِيكَ الذي لَمْ يَجْزِهِ شُكرِي، وَلمْ يَبلُغْ مَداهُ لساني أعْتَدُّ عِزّكَ مِنْ وُفُورِ مَذاهبي، وَسُعُودِ أيّامي، وَحُسنِ زَماني وَإذا المَسافَةُ دونَ نائلِ جَعْفَرٍ بَعُدَتْ عَليّ، فإنّ نَيْلَكَ دانِ وَمتى ضَمِنتُ علَيكَ حاجةَ طالبٍ كَفَلَتْ يَداكَ بذِمّتي، وَضَماني

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.