قد قلت عن نصح لبرذونة

ا البحتري
0 الورقة الذهبية
قَد قُلتُ عَن نُصْحٍ لِبِرْذَوْنَةٍ تُصَانُ أنْ تُسرَجَ، أوْ تُؤكَفَا إذا استَوى الرّاكبُ في ظَهرِها، طأمَنَتِ المَتْنَينِ كَيْ تُرْدَفَا أوْ وَقَفَ العَيرُ عَلى بَوْلِهَا، أنْعَمَ أنْ يَستَافَ، أوْ يَكْرُفَا أشْهَدُ بالله لَقَدْ قَارَبَ الـ ـبَاحِثُ عَنْ عَيْبِكَ أوْ أنْصَفَا إنْ كُنتَ لا تَدفَعُ عَنِ ابنَةٍ، فَلَيْسَ عَيْباً بكَ أنْ تَحْلِفا أَبْرِ صُدورَ القَوْمِ من شَكلها فَقَصْرُ مَنْ يَجْهَلُ أَن يعرفها لو عَلِموا مَا بِتَّ نصْباً لَهُ أَصْبحْتَ دُبَّا عِنْدهُمْأَكشَفا شأَنُكَ إِنْ أَخْطأكَالحَظُّ أَنْ تخْرُصَفي السُّلطانِ أو تُرجِفا أَصابكَ اللهُ بِشرٍّ فما أَشأمَ مَكفولاً وما أَحْرَفا يَحيى بْنُ يَعقُوبَ وأَصحابُهُ عَفَّيْتَ مَنْ آثارِهِمْ ما عَفَا ما كُنتَ في تَقطِيع أَسبابِهمْ بالأَمس إِلاَّ الصَّارمَ المُرهَفَا

ملك عام: مضى على وفاة الشاعر أكثر من 70 سنة.

مصدر النصّ: أرشيف الملكية العامة

أضف ترجمة لهذه القصيدة ·

قيّم هذه القصيدة

بلا تقييم بعد

المس نجمة لتقييم من ١ إلى ١٠

التعليقات

عليك الدخول للتعليق.

دخول

لا تعليقات على هذه القصيدة بعد. كن أولهم.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنقدّم قراءة أفضل. تُعالَج بياناتك وفق اللائحة الأوروبية وقانون حماية البيانات التركي؛ وأي ملفات تسمح بها يمكنك تغييره وقتما تشاء.