كنت إلى وصل سعدى جد محتاج

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
كُنتُ إلى وَصْلِ سُعدى جِدَّ محْتَاجِ، لَو أنّهُ كَثَبٌ للآمِلِ الرّاجي تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ ولا خُلُفٌ، مَجْدُولَةٌ بَينَ إرْهَافٍ، وإدْمَاجِ شمسٌ أضَاءَتْ أمامَ الشّمسِ إذ بَرَزَتْ تَسيرُ في طَعَنٍ منهُمْ، وأحْدَاجِ مِنْ لابِساتٍ حصَى الياقُوتِ أوْشِحَةً، وَلَمْ يَذِلْنَ بلُبْسِ الذَّبْلِ والعَاجِ أسقَى دِيَارَكِ، والسّقْيَا تَقِلُّ لَهَا، إغْزَارُ كُلّ مُلِثّ الوَدْقِ ثَجّاجِ يُلقي على الأرْضِ من حَليٍ، ومن حُللٍ، ما يُمتعُ العَينَ مِنْ حُسنٍ وإبْهَاجِ فَصَاغَ ما صَاغَ مِنْ تِبْرٍ، وَمن وَرَقٍ وَحَاكَ ما حَاكَ من وَشيءٍ وَديبَاجِ إلى عَليِّ بَني الفَيّاضِ بَلّغَني سُرَايَ من حيثُ لا يُسرَى، وإدْلاجي إلى فَتًى، يُتبِعُ النُّعْمَى نَظائِرَهَا، كالبَحْرِ يُتبِعُ أمْوَاجاً بأمْوَاجِ نَعُودُ مِنْ رأيِهِ، في كُلِّ مُشْكِلَةٍ، إلى سِرَاجٍ، يُرِينَا الغَيْبَ، وَهّاجِ لمْ أرَ يَوْماً كَيَوْمٍ قِيضَ فيهِ لإسْـ حَاقَ بنِ أيّوبَ إسحاقُ بنُ كِنداجِ أجلَى لِهَامٍ عَلَيْهَا بَيْضُها، وَطُلًى منهُ، وأفرَى لأوْرادٍ وأوْداجِ لمّا تَضَايَقَ بالزّحْفَينِ قُطْرُهُمَا، فضَارِبٌ بِغِرَارِ السّيفِ، أوْ وَاجِِ قالَتْ لهُ النّفسُ، لا تألوهُ ما نصَحت، والخَيلُ تَخلِطُ مِنْ نَقْعٍ، بإرِهَاجِ إنّ المُقيمَ قَتيلٌ لا رُجُوعَ له إلى الحَيَاةِ، وإنّ الهَارِبَ النّاجِي فَمَرّ يَهْوِي هُوِيَّ الرّيحِ يُسعِدُهُ خرق بَسيطٌ، وَلَيْلٌ مُظلِمٌ داجِ إلاّ تَنَلْهُ العوَالي، وَهْوَ مُنجَذِبٌ، فقَدْ كَوَتْ صَلَوَيْهِ كَيَّ إنْضَاجِ إنّ الخِلاَفَةَ لا تُلْقَى كَتَائِبُهَا، كَمَا لُقِيتَ، بعَوّادٍ وَصَنّاجِ تَرَكْتَ عُود كَنِيزٍ في العَجَاجِ فَلَمْ تَرْبَعْ عَلى رَمَلٍ فيهِ، وأهْزَاجِ تَصِيحُ أوْتَارُهُ، والخَيْلُ تَخْبِطُهُ، يَطَأنَ حِضْنَيْهِ، فَوْجاً بَعدَ أفوَاجِ فإنْ رَجَعْتَ ألى حَرْبٍ، فأبْقِ عَلى خَلْيَاقَ يَنشَو وَبَمٍّ فيهِ لَجْلاجِ إذا تَخَطّفَهُ المِضْرَابُ حَرّكَ في سرّ القُلُوبِ سُرُوراً، جِدَّ مُهْتَاجِ كانَتْ نَصِيِيونُ خِيساً ما يُرَامُ، فَقَدْ ذَلّتْ لِلَيْثٍ، على الأعْدَاءِ، وَلاّجِ أبْقَى، وَلَوْلا التّلافي مِنْ بَقِيّتِهِ، قاظَتْ لهمْ نِسوَةٌ من غيرِ أزْوَاجِ وَوَقْعَةُ اللَّحْفِ، والهَيْجَاءُ ساعرَةٌ لَهيبَ حر، على الأبْطَالِ، أجّاجِ أزَالَ خَمْسينَ ألْفاً، فانْثَنَوْا عُصَباً، والطّعْنُ يُزْعِجُ مِنهُمْ أيَّ إزْعَاجِ إقْدامُ أبْيَضَ تُسْتَعْلي مَنَاسِبُهُ بهِ إلى مَلِكِ البَيْضَاءِ، ذي التّاجِ تُجلَى الشّكوكُ إذا اسوَدّتْ غَيَابَتُهَا عَن كوْكبٍ، لسَوَادِ الشّكّ، فَرّاجِ إنْ أنا شَبّهْتُهُ بالغَيْثِ في مِدَحي، غَضَضْتُ منهُ فكُنتُ المادحَ الهاجي

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.