ما الغيث يهمي صوب إسباله

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
ما الغيثُ يَهمي صَوْبُ إسبالِهِ، واللّيثُ يَحمي خِيسَ أشبالِهِ كالمُستَعِينِ المُسْتَعَانِ، الذي تَمّتْ لهُ النُّعمَى بإفْضالِهِ تِلْوُ رَسُولِ الله في هَدْيِهِ، وابنُ النّجُومِ الزُّهْرِ مِنْ آلِهِ مَنْ يَحسُنُ الدُّنيا بإحسانِهِ، ويَجْمُلُ الدَّهْرَ بإجْمَالِهِ وَيَحْفَظُ المُلْكَ بإشْرَافِهِ على نَوَاحِيهِ، وإطْلاَلِهِ لابنِ الخَصِيبِ الوَيْلُ كَيفَ انبَرَى بِإفْكِهِ المُرْدِي، وإبْطَالِهِ؟ كادَ أمِينَ الله في نَفسِهِ، وفي مَوَاليهِ، وفي آلِهِ وَرَامَ في المُلْكِ الذي رَامَهُ بِغِشّهِ فيهِ، وإدْغَالِهِ فأنْزَلَ الله بِهِ نَقْمَةً غَيّرَتِ النّعمَةَ مِن حَالِهِ وَسَاقَهُ البَغْيُ إلى صَرْعَةٍ للحَينِ، لمْ تَخطُرْ على بالِهِ دِينَ بِما دَانَ، وَعَادَتْ لَهُ في نَفْسِهِ أسْوَأُ أعْمَالِهِ وأمّلَ المَكْرُوهَ في غَيْرِهِ، فَنَالَهُ مَكْرُوهُ آمَالِهِ قَد أسْخَطَ الله بإعْزَازِهِ الـ ـدّنْيَا، وأرْضَاهَا بإذْلالِهِ فَفَرْحَةُ النّاسِ بإدْبَارِهِ، كَغَيْظِهِمْ كَانَ بإقْبَالِهِ تَشَوّفُوا أمْسِ إلى قَتْلِهِ، وأمّلُوا سُرْعَةَ إعْجَالِهِ يا نَاصِرَ الدّينِ انتَصِرْ مُوشِكاً مِنْ كائِدِ الدّينِ، وَمُغْتَالِهِ فَهْوَ حَلالُ الدّمِ والمَالِ إنْ نَظَرْتَ في باطِنِ أحْوَالِهِ رَامَ الذي رَامَ، وَسَدّ الذي سَدّاهُ مِنْ مُوبِقِ أفْعَالِهِ والرََّأيُ كلُّ الرَّأيِ في قَتْلِهِ بالسّيفِ، واستِصْفَاءِ أمْوَالِهِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.