جللا كما بي فليك التبريح

E el-Mütenebbî
0 Altın Yaprak
جَلَلاً كمَا بي فَلْيَكُ التّبْريحُ أغِذاءُ ذا الرّشإِ الأغَنّ الشّيحُ لَعِبَتْ بمَشيَتِهِ الشَّمولُ وغادرَتْ صَنَماً منَ الأصنامِ لَوْلا الرّوحُ ما بالُهُ لاحَظْتُهُ فتَضَرّجَتْ وَجنَاتُهُ وفُؤادِيَ المَجْرُوحُ وَرَمَى وما رَمَتَا يَداهُ فَصابَني سَهْمٌ يُعَذِّبُ والسّهامُ تُريحُ قَرُبَ المَزَارُ ولا مَزارَ وإنّما يَغدو الجَنانُ فَنَلْتَقي ويَرُوحُ وفَشَتْ سَرائرُنا إلَيكَ وشَفّنا تَعريضُنا فبَدا لَكَ التّصريحُ لمّا تَقَطّعَتِ الحُمُولُ تَقَطّعَتْ نَفْسِي أسًى وكأنّهُنّ طُلُوحُ وَجَلا الوَداعُ من الحَبيبِ مَحاسِناً حُسْنُ العَزاءِ وقد جُلينَ قَبيحُ فَيَدٌ مُسَلِّمَةٌ وطَرْفٌ شاخِصٌ وحَشاً يَذوبُ ومَدْمَعٌ مَسفُوحُ يجدُ الحَمامُ ولوْ كوَجدي لانْبَرَى شَجَرُ الأراكِ مَعَ الحَمامِ يَنُوحُ وأمَقَّ لوْ خَدَتِ الشّمالُ براكِبٍ في عَرْضِهِ لأناخَ وَهْيَ طَليحُ نازَعْتُهُ قُلُصَ الرّكابِ ورَكْبُها خَوْفَ الهَلاكِ حُداهُمُ التّسبيحُ لَوْلا الأميرُ مُساوِرُ بنُ مُحَمّدٍ ما جُشّمَتْ خَطَراً وَرُدّ نَصِيحُ ومتى وَنَتْ وأبُو المُظَفَّرِ أمُّها فأتاحَ لي وَلَها الحِمامَ مُتِيحُ شِمْنا وما حُجِبَ السّماءُ بُرُوقَهُ وحَرًى يَجُودُ وما مَرَتْهُ الرّيحُ مَرْجُوُّ مَنْفَعَةٍ مَخُوفُ أذِيّةٍ مَغْبُوقُ كأسِ مَحامِدٍ مَصبوحُ حَنِقٌ على بِدَرِ اللُّجَينِ وما أتَتْ بإساءَةٍ وعَنِ المُسِيءِ صَفُوحُ لَوْ فُرّقَ الكَرَمُ المُفَرِّقُ مالَهُ في النّاسِ لم يَكُ في الزّمانِ شَحيحُ ألْغَتْ مَسامِعُهُ المَلامَ وغادَرَتْ سِمَةً على أنْفِ اللّئَامِ تَلُوحُ هذا الذي خَلَتِ القُرُونُ وذِكْرُهُ وحَديثُهُ في كُتْبِها مَشْرُوحُ ألْبابُنا بِجَمَالِهِ مَبْهُورَةٌ وسَحابُنا بِنَوالِهِ مَفضُوحُ يَغشَى الطّعانَ فَلا يَرُدّ قَنَاتَهُ مكسُورَةً ومِنَ الكُماةِ صَحيحُ وعلى التّرابِ منَ الدّماءِ مَجاسِدٌ وعلى السّماءِ منَ العَجاجِ مُسُوحُ يَخْطُو القَتيلَ إلى القَتيلِ أمَامَهُ رَبُّ الجَوادِ وخَلْفَهُ المَبْطُوحُ فمَقيلُ حُبّ مُحبّه فَرِحٌ بِهِ ومَقيلُ غَيظِ عَدُوِّهِ مَقْرُوحُ يُخْفي العَداوَةَ وهيَ غَيرُ خَفِيّةٍ نَظَرُ العَدُوّ بِمَا أسَرّ يَبُوحُ يا ابنَ الذي ما ضَمّ بُرْدٌ كابنِهِ شَرَفاً ولا كالجَدّ ضَمّ ضَريحُ نَفْديكَ من سَيْلٍ إذا سُئِلَ النّدَى هَوْلٍ إذا اخْتَلَطا دَمٌ ومَسيحُ لَوْ كُنتَ بحراً لم يكُنْ لكَ ساحِلٌ أو كنتَ غَيثاً ضاقَ عنكَ اللُّوحُ وخَشيتُ منكَ على البِلادِ وأهلِها ما كانَ أنذَرَ قَوْمَ نُوحٍ نُوحُ عَجْزٌ بِحُرٍّ فَاقَةٌ وَوَراءَهُ رِزْقُ الإل?هِ وبابُكَ المَفْتُوحُ إنّ القَرِيضَ شَجٍ بِعطْفي عائِذٌ من أنْ يكونَ سَوَاءَكَ المَمْدوحُ وذَكيّ رائحَةِ الرّياضِ كَلامُها تَبْغي الثّنَاءَ على الحَيَا فَتَفُوحُ جُهْدُ المُقِلّ فكَيفَ بابنِ كَريمَةٍ تُوليهِ خَيراً واللّسانُ فَصيحُ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.