سرى لأرض الكرى فما وصلا
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
سرى لأرضِ الكَرى فما وَصَلا
ورَام كتمَ الهوى فَمَا حَصَلا
مستغرقُ الحالِ بالصَّبابةِ لو
أراد نطقاً بغيرها جَهلا
الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌ
ما منهُم من لشأنهِ عَقَلا
فكم يُراعي وكمْ يُراع لقدْ
جَارَ عَلَيهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا
طالَ نزاعُ العذولِ فيهِ كَما
طالَ نزاعُ الفؤادِ فاعتدلا
ما بالُ قلبي وشأنُهُ عجبٌ
أمالهُ الوجدُ حينَ قُلتُ سَلا
إنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاً
ليس يرى في الهوى به جَذلا
يا صَاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْ
مِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حادثاً جَللا
يا بن عُبيدٍ عبيدكَ الدَّنفُ الـ
ـمشتاقُ حقق له بك الأمَلا
ما ليَ عِزُّ إلاَّ بِجُودِ يَدٍ
منكَ كحالِ السحابِ إنْ هَطلاَ
يا مَنْ غَدا باهْتِمَامِهِ بَطَلا
بغير ما حقٍّ منه أو بَطَلا
مُذْ عُدمت عيني له مَثَلاً
أرسلتُ مَدحي بجودهِ مَثَلا
لأنظمن المديحَ مِنْ دُررٍ
لمْ تدرِ علياكَ بعدهُ عطلاَ
اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُ
والحرّ لَوْ قالَ ما عسى فعلا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş