خففي يا هموم عن كبدي

ف فوزي معلوف
0 Altın Yaprak
خففي يا هموم عن كبدي فكفاني ما فت من جلدي يا لأمسي كم فيه من غصص وليومي مما يكن غدي ما أمر الذكرى وأعذبها فهي بنت الصفاء والنكد وهي كالخمر كلما عتقت طفحت باللذائذ الجدد يا ليومٍ على المنارة لم ينسنيه تباعد الأمد إذا وقفنا أنا وفاتنتي في أصيلٍ بالبحر مبترد حضنته شمسٌ مفارقةٌ رمقتنا بنظرة الحسد تنفض النور من ذوائبها ذهباً فوق فضة الزبد ثم تهوي في اليم مبقيةً خلفها صفرةً من الكمد صفرةٌ لم يطل تألقها فتلاشت في زرقة الجلد شعلةٌ في المياه طافيةٌ أتراها موصولة الوقد وهنا الموج ثار ثائره يا لموجٍ كالجيش محتسد زجر الصخر جزره فمشى مده ناشطاً إلى المدد واثباص وثبةً كأن بها أسداً هاوياً على أسد فإذا بالهدير يحبكه ما على الماء ماج من زرد ها جناح المساء يحضننا فاصمتي يا مياه واتئدي هو رب السكون فاحترمي صمته إن صمته أبدي أفلم تشعري بنسمته صعدت زفرةً ولم تزد أو لم تبصري جوانحنا لبست منه أروع البرد كتمت ما نكن من ولهٍ فوق فحم العيون متقد فحسبناه في أضالعنا ووجمنا لم نبد أو نعد بشفاهٍ عليه منطبقةٍ ولسانٍ لديه منعقد فإذا ما طلبت أو طلبت جملةً لم أجد ولم تجد نطق القلب بالهوى فلم وضعته الشفاه في رصد يا لها فرصةً مضيعة سنحت مرةً ولم تعد كنت فيها قرب السعادة لو شئت طوقت جيدها بيدي كنت كالطير عند ساقيةٍ أمها ظامئاً ولم يرد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.