ألا هل إلى إلمامة أن ألمها

ج جميل بثينة
0 Altın Yaprak
ألا هلْ إلى إلمامةٍ، أن ألمها، بُثينةُ، يوماً في الحياةِ، سبيلُ؟ على حينَ يسلو الناسُ عن طلبِ الصّبا، وينسى، اتّباعَ الوصل منكِ، خَليلُ فإن هي قالتْ: لا سبيلَ، فقل لها: عناءٌ، على العذريّ منكِ، طويلُ ألا، لا أُبالي جَفوةَ الناس، إن بدا، لنا منكِ، رأيٌ، يا بُثَيْنَ، جميل وما لم تُطِيعي كاشحاً، أو تَبدّلي بنا بدلاً، أو كانَ منكِ ذُهُول وإنّ صباباتي بكم لكثيرةٌ، بثينَ، ونسيانيكمُ لقليلُ يَقِيكِ جميلٌ كلّ سوءٍ، أما له لديكِ حَديثٌ، أو إليكِ رسول؟ وقد قلتُ، في حبّي لكمْ وصبابتي، مَحاسِنَ شِعرٍ، ذِكرُهُنّ يطولُ فإنْ لم يكنْ قولي رضاكِ، فعلميّ، هبوبَ الصبا، يا بثنَ، كيفَ أقولُ فما غابَ عن عيني خيالكِ لحظةً، ولا زالَ عنها والخيالُ يزولُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.