أتعجب أن طربت لصوت حاد
ج جميل بثينة
0
Altın Yaprak
أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،
حدا بزلاً يسرنَ ببطنِ وادِ
فلا تعجَبْ، فإنّ الحُبّ أمسى،
لبثنةِ، في السوادِ من الفؤادِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş