رسم دار وقفت في طلله

ج جميل بثينة
0 Altın Yaprak
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، كدتُ أقضي، الغداةَ من جللهِ مُوحِشاً، ما ترى به أحَداً، تنتسجُ الريحُ تربَ معتدلهِ وصريعاً منَ الثمام ترى عارماتِ المدبِّ في أسلهِ بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي، فالغميمُ الذي إلى جبلهِ واقفاً في ديارٍ أمّ حسينٍ، من ضُحَى يومه إلى أُصُلِه يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ، حين يدنو الضجيجُ منَ عللهِ روضةٌ ذاتُ حَنوةٍ وخُزَامَى، جادَ فيها الربيعُ من سبلهِ بينَما هُنّ بالأراكِ معاً، إذ بدا راكبٌ على جَمَلِه فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لها أكرِمِيهِ، حُيّيتِ، في نُزُلِه فَظَلِلْنا بنعمةٍ، واتّكأنا، وشربنا الحلالَ منْ قللهِ قد أصونُ الحديثَ دونَ أخٍ، لا أخافُ الأذاةَ من قِبَلِه غيرَ ما بغضةٍ، ولا لاجتنابٍ، غيرَ أني ألتُ من وجلهِ وخليلٍ، صافيتُ مرضياً، وخليلٍ، فارقتُ منِ مللهِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.