أمنوا بموتك صولة الرئبال

H Halil Cibran Halil Cibran
0 Altın Yaprak
أمنوا بموتك صولة الرئبال ماذا خشوا من فتنة التمثال حبسوه عن مقل إليه مشوقة فاضت أسى ودموعهن غوال حتى أرادت مصر غير مرادهم وجلاه من أوفى بنيها جال أتهييء استقلال قومك جاهدا وتذاد عنهم يوم الاستقلال أنصفت بعض الشيء بل هي توبة في بدئها ولكل بدء تال فلقد تؤوب وجد غيرك عاثر فيما ادعى صلفا وجدك عال يا حسن عودك والكنانة حرة تلقاك بالإكرام والإجلال أيروعك الحشد الذي بك يحتفي من غر فتيان وصيد رجال ماذا بثثت من الحياة جديدة في هذه الآساد والأشبال بعث لموطنك العزيز رجوته وسواك يحسبه رجاء محال خاطرت فيه بالشباب وبذله سرف لمطلوب بعيد منال أي مصطفى ولت سنون وما اشتفى شوقي إليك فهن جد طوال عجب بقائي بعد أكرم رفقة زالوا ولم يشأ القضاء زوالي هم صفوة الدنيا وكانوا صفوها وأحق حي بالأسى أمثالي حزن بعيد الغور في قلبي فإن وجب الرثاء فإنما يرثي لي ماذا أقول وهذه أسماؤهم وشخوصهم ملء الزمان حيالي تعتادني في مسمعي أو ناظري وإلى يميني تارة وشمالي إني لأحفظ عهدهم وأصونه في كل حادثة ولست بآل وكأن حسي حسهم فرحا بما يقضي الحمى من حقهم ويوالي كم في مغارسهم جنى ألفيته متجددا بتعاقب الأحوال سلوى أتحتها مآثرهم وقد يغدو الفراق بها شبه وصال وكذاك مجد العبقرية والفدى لا يقضي بتحول الأحوال أي مصطفى ما كنت إلا كاملا لو كان يتصف امروء بكمال ماذا لقيت من الصبا ونعيمه غير المكاره فيه والأهوال إني شهدت شهادة العينين ما عانيت في الغدوات والآصال متطوعا تسخو بما يفني القوى من جهد أيام وسهد ليال إذ قمت بالأمر الجسام ولم يكن فيمن أهبت بهم مجيب سؤال حال التورع دون إغراء المنى زمنا فما من مسعد وموال والقوم في ظمإ ووعدك مطمع لكن يرون له رفيف الآل تسعى ويعترض السبيل قنوطهم في كل حل منك أو ترحال فتظل تضرب في جوانبه وما تلقي إلى نذر الحبوط ببال لك دون ما تبغي مضاء مصمم لا ينثني وبلاء غير مبال حتى إذا وضح اليقين وصدقت دعواك آية ربك المتعالي فثويت أظهر ما تكون على عدى مصر بعقبي دائك المغتال هزت منيتك البلاد ولم تكن بأشد منها هزة الزلزال فالقوم من جزع عليك كأنهم آل وقد رزئوا عزيز الآل كشف الأسى لهم الحجاب فأيقنوا أن الحياة مطالب ومعالي وتبينوا أن الخنوع مهانة لا يستطال بها مدى الآجال لله حسن بلائهم لما أبوا متضافرين دوام تلك الحال وتوثبوا بعزيمة مصدوقة برئت من الأحقاد والأوجال يردون حوضا والمنايا دونه مستبسلين ضروب الاستبسال حتى أتيح الفتح يجلو حسنه في يومه إحسان يوم خال فتح بدا اسمك وهو في عنوانه متخضبا بدم الشباب الغالي إيها شهيد الحب للبلد الذي لا أنت ساليه ولا هو سال أبهج بأوبتك السنية طالعا في أفقه كالكواكب المتلالي للذكر آفاق سحيقات المدى ولزهرها المتألقات مجالي فإذا دنت منا فتلك عوالم وإذا نأت عنا فتلك لآلي تطوي من الأدهار ما لا ينقضي وتجول في الأفكار كل مجال أنوار وجهك طالعتنا اليوم من برج حللت به لغير زيال قد أثبتتها مصر بين عيونها فالحال متصل بالاستقبال نعم الثواب لذي مآثر في الندى فرضت محبته على الأجيال فتيان مصر وعهدها غير الذي انته في الأصفاد والأعلال حيوا مديل حياتها من يأسها ومذلل الآلام للآمال حيوا زعيم اليقظة الأولى بها وخطيب ثورتها في الاستهلال هذي مواكبها وتلك وفودها في ملتقى ذي روعة وجمال حفلت برمز نهوضها ومثاله ما لا تداني صنعة المثال لكنها مهج بنته ولم تكن إلا ذرائعها فضول المال وكفاه فخرا أن ذاك المال لم يك مكس جاب أو تطول وال رسم يلوح وفيه معنى أصله فيروع بين حقيقة وخيال لان الحديد له فصاغ لعينه أثرا على الأيام ليس ببال كم في بليغ سكوته من عبرة أوفى وأكفى من فصيح مقال هو خالد ويظل مدره قومه فيكل نازلة وكل نضال عطف المليك وقد أماط حجابه رفع المقام إلى مقام جلال أعلى الملوك مكانة أرعاهم لمكانة العلماء والأبطال فاروقنا المحبوب يقرن عزمه بالحزم والإنصاف بالإجمال ليعش سعيدا بالغا من دهره ما شاء من عز ومن إقبال

Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.