أمنوا بموتك صولة الرئبال
H
0
Altın Yaprak
أمنوا بموتك صولة الرئبال
ماذا خشوا من فتنة التمثال
حبسوه عن مقل إليه مشوقة
فاضت أسى ودموعهن غوال
حتى أرادت مصر غير مرادهم
وجلاه من أوفى بنيها جال
أتهييء استقلال قومك جاهدا
وتذاد عنهم يوم الاستقلال
أنصفت بعض الشيء بل هي توبة
في بدئها ولكل بدء تال
فلقد تؤوب وجد غيرك عاثر
فيما ادعى صلفا وجدك عال
يا حسن عودك والكنانة حرة
تلقاك بالإكرام والإجلال
أيروعك الحشد الذي بك يحتفي
من غر فتيان وصيد رجال
ماذا بثثت من الحياة جديدة
في هذه الآساد والأشبال
بعث لموطنك العزيز رجوته
وسواك يحسبه رجاء محال
خاطرت فيه بالشباب وبذله
سرف لمطلوب بعيد منال
أي مصطفى ولت سنون وما اشتفى
شوقي إليك فهن جد طوال
عجب بقائي بعد أكرم رفقة
زالوا ولم يشأ القضاء زوالي
هم صفوة الدنيا وكانوا صفوها
وأحق حي بالأسى أمثالي
حزن بعيد الغور في قلبي فإن
وجب الرثاء فإنما يرثي لي
ماذا أقول وهذه أسماؤهم
وشخوصهم ملء الزمان حيالي
تعتادني في مسمعي أو ناظري
وإلى يميني تارة وشمالي
إني لأحفظ عهدهم وأصونه
في كل حادثة ولست بآل
وكأن حسي حسهم فرحا بما
يقضي الحمى من حقهم ويوالي
كم في مغارسهم جنى ألفيته
متجددا بتعاقب الأحوال
سلوى أتحتها مآثرهم وقد
يغدو الفراق بها شبه وصال
وكذاك مجد العبقرية والفدى
لا يقضي بتحول الأحوال
أي مصطفى ما كنت إلا كاملا
لو كان يتصف امروء بكمال
ماذا لقيت من الصبا ونعيمه
غير المكاره فيه والأهوال
إني شهدت شهادة العينين ما
عانيت في الغدوات والآصال
متطوعا تسخو بما يفني القوى
من جهد أيام وسهد ليال
إذ قمت بالأمر الجسام ولم يكن
فيمن أهبت بهم مجيب سؤال
حال التورع دون إغراء المنى
زمنا فما من مسعد وموال
والقوم في ظمإ ووعدك مطمع
لكن يرون له رفيف الآل
تسعى ويعترض السبيل قنوطهم
في كل حل منك أو ترحال
فتظل تضرب في جوانبه وما
تلقي إلى نذر الحبوط ببال
لك دون ما تبغي مضاء مصمم
لا ينثني وبلاء غير مبال
حتى إذا وضح اليقين وصدقت
دعواك آية ربك المتعالي
فثويت أظهر ما تكون على عدى
مصر بعقبي دائك المغتال
هزت منيتك البلاد ولم تكن
بأشد منها هزة الزلزال
فالقوم من جزع عليك كأنهم
آل وقد رزئوا عزيز الآل
كشف الأسى لهم الحجاب فأيقنوا
أن الحياة مطالب ومعالي
وتبينوا أن الخنوع مهانة
لا يستطال بها مدى الآجال
لله حسن بلائهم لما أبوا
متضافرين دوام تلك الحال
وتوثبوا بعزيمة مصدوقة
برئت من الأحقاد والأوجال
يردون حوضا والمنايا دونه
مستبسلين ضروب الاستبسال
حتى أتيح الفتح يجلو حسنه
في يومه إحسان يوم خال
فتح بدا اسمك وهو في عنوانه
متخضبا بدم الشباب الغالي
إيها شهيد الحب للبلد الذي
لا أنت ساليه ولا هو سال
أبهج بأوبتك السنية طالعا
في أفقه كالكواكب المتلالي
للذكر آفاق سحيقات المدى
ولزهرها المتألقات مجالي
فإذا دنت منا فتلك عوالم
وإذا نأت عنا فتلك لآلي
تطوي من الأدهار ما لا ينقضي
وتجول في الأفكار كل مجال
أنوار وجهك طالعتنا اليوم من
برج حللت به لغير زيال
قد أثبتتها مصر بين عيونها
فالحال متصل بالاستقبال
نعم الثواب لذي مآثر في الندى
فرضت محبته على الأجيال
فتيان مصر وعهدها غير الذي
انته في الأصفاد والأعلال
حيوا مديل حياتها من يأسها
ومذلل الآلام للآمال
حيوا زعيم اليقظة الأولى بها
وخطيب ثورتها في الاستهلال
هذي مواكبها وتلك وفودها
في ملتقى ذي روعة وجمال
حفلت برمز نهوضها ومثاله
ما لا تداني صنعة المثال
لكنها مهج بنته ولم تكن
إلا ذرائعها فضول المال
وكفاه فخرا أن ذاك المال لم
يك مكس جاب أو تطول وال
رسم يلوح وفيه معنى أصله
فيروع بين حقيقة وخيال
لان الحديد له فصاغ لعينه
أثرا على الأيام ليس ببال
كم في بليغ سكوته من عبرة
أوفى وأكفى من فصيح مقال
هو خالد ويظل مدره قومه
فيكل نازلة وكل نضال
عطف المليك وقد أماط حجابه
رفع المقام إلى مقام جلال
أعلى الملوك مكانة أرعاهم
لمكانة العلماء والأبطال
فاروقنا المحبوب يقرن عزمه
بالحزم والإنصاف بالإجمال
ليعش سعيدا بالغا من دهره
ما شاء من عز ومن إقبال
Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş