حننت إلى الأجبال أجبال طيء

ح حاتم الطائي
0 Altın Yaprak
حننتُ إلى الأجبال، أجبال طيءٍ، وحَنّتْ قَلوصي أن رَأتْ سوْطَ أحمرَا فقُلتُ لها: إنّ الطّريقَ أمامَنا وإنّا لَمُحْيُو رَبْعِنا إنْ تَيَسّرَا فيا راكبيْ عليا جديلة، إنما تُسامانِ ضَيْماً، مُسْتَبيناً، فتَنْظُرَا فَما نَكَراهُ غيرَ أنّ ابنَ مِلْقَطٍ أراهُ، وقد أعطى الظُّلامةَ، أوجَرَا وإنّي لمُزْجٍ للمَطيّ على الوَجَا وما أنا مِنْ خُلاّنِكِ، ابنَةَ عفزَرا وما زلتُ أسعى بين نابٍ ودارةٍ بلَحْيانَ، حتى خِفتُ أنْ أتَنَصّرا وحتى حسِبتُ اللّيلَ والصّبحَ، إذا بدا حصانين سيالين جوذاً وأشقرا لشعبٌ من الريان أملك بابه، أنادي به آلَ الكبير وجعفرا أحَبُّ إليّ مِنْ خَطيبٍ رَأيْتُهُ إذا قُلتُ مَعروفاً، تَبَدّلَ مُنْكَرَا تنادي إلى جارتها: إن حاتماً أراهُ، لَعَمْري، بَعدنا، قد تغَيّرَا تغيرت، إني غير آتٍ لريبةٍ، ولا قائلٌ، يوْماً، لذي العُرْفِ مُنكَرَا ولا تَسأليني، واسألي أيُّ فارِسٍ إذا بادَرَ القوْمُ الكَنيفَ المُستَّرَا فلا هي ما ترعى جميعاً عشارها، ويُصْبحُ ضَيْفي ساهِمَ الوَجهِ، أغبرَا متى تَرَني أمشي بسَيفيَ، وَسْطَها تخفني وتضمره بينها أن تجزَّرا وإني ليغشى أبعد الحي جفمتي، إذا ورقُ الطلح الطوال تحسَّرا فلا تَسْأليني، واسألي بيَ صُحْبَتي إذا ما المطيّ، بالفلاة، تضورا وإني لوهاب قطوعي وناقتي، إذا ما انتشيت، والكمت المصدِّرا وإنّي كأشلاءِ اللّجام، ولنْ ترَى أخا الحرب إلا ساهمَ الوجه، أغبرا أخو الحرب، إن عضت به الحرب عضها وإن شمَّرت عن ساقها الحربُ شمرا وإني، إذا ما الموتُ لم يكُ دونهُ قَدَى الشّبرِ، أحمي الأنفَ أن أتأخّرَا متى تَبْغِ وُدّاً منْ جَديلَةَ تَلْقَهُ مَعَ الشِّنْءِ منهُ، باقياً، مُتأثّرَا فإلاّ يُعادونا جَهَاراًنُلاقِهِمْ لأعْدائِنا، رِدْءاً دَليلاً ومُنذِرَا إذا حالَ دوني، من سُلامانَ، رَملةٌ وجدتُ توالي الوصل عندي أبترا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.