صحا القلب من سلمى وعن أم عامر

ح حاتم الطائي
0 Altın Yaprak
صَحا القلبُ من سلمى، وعن أُمّ عامرِ وكنتُ أُراني عنهُما غيرَ صابِرِ ووشتْ وشاة بيننا، وتقاذفت نوى غربةٍ، من بعد طول التجاورِ وفتيانِ صِدْقٍ ضَمَّهمْ دَلَجُ السُّرَى على مُسْهَماتٍ، كالقِداحِ، ضَوامرِ فلمّا أتَوْني قلتُ: خيرُ مُعَرَّسٍ ولم أطّرِحْ حاجاتِهِمْ بمَعاذِرِ وقُمتُ بمَوْشيّ المُتونِ، كأنّهُ شِهابُ غَضاً، في كَفّ ساعٍ مبادرِ ليشقى به عرقوب كوماءؤَ جبلةٍ عَقيلَةِ أُدْمٍ، كالهِضابِ، بَهازِرِ فظَلّ عُفاتي مُكْرَمينَ، وطابخي فريقان منهم:بين شاوٍ وقادرِ شآمِيَةٌ، لم يُتّخَذْ لَهُ حاسِرُ الطبيخ، ولا ذمُّ الخليط المجاورِ يُقَمِّصُ دَهْداقَ البَضيعِ، كأنّهُ رؤوس القطا الكدر، الدقاق الحناجرِ كأنّ ضُلوعَ الجَنْبِ في فَوَرانِها إذا استحمشت، أيدي نساءٍ حواسرِ إذا استُنزِلتْ كانتْ هَدايا وطُعمةً ولم تُخْتَزَنْ دونَ العيونِ النّواظِرِ كأنّ رِياحَ اللّحمِ، حينَ تغَطمَطتْ رياح عبيرٍ بين أيدي العواطرِ ألاليت أن الموت كان حمامه، لَياليَ حَلّ الحَيُّ أكنافَ حابِرِ ليالي يدعوني الهوى،فاجيبه، حثيثاً، ولا أرعي إلى قول زاجرِ ودويَّةٍ قفرٍ، تعاوى سباعها، عواء اليتامى من حذار التراترِ قطعتُ بمرداةٍ، كأن نسوعها، تشدعلى قرمٍ، علندى،مخاطرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.