أَبلياني اليَومَ صَبراً مِنكُما إِنَّ حُزناً مِنكُما عاجِلُ ضُر لا أَرى ذا المَوتَ إِلّا هَيِّناً إِنَّ بَعدَ المَوتِ دارَ المُستَقَر…
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى نَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُ وَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت وَقَد يُخلِقُ النأَيُ الوِصالَ فَيَضعُفُ…
أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ أَلا لا بَلِ العِرفانُ فالدَمعُ ذارِفُ رَشاشاً كَما انهَلَّت شَعيبٌ أَسافَها عَنيفٌ بِخَرزِ السَيرِ أَو مُتَعانِفُ…
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ مِنَ النارِ ذو بَثِّ إِلَيكَ فَقيرُ بَغيضٌ إِليَّ الظُلمُ ما لَم أُصَب بِهِ مِنَ الظُلمِ مَشعوفُ الفؤادِ نَفيرُ…
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني عَدوّي لِلحَوادِثِ مُستَكينا
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا وَلا تَجزَعي مِمّا أَصابَ فأَوجَعا فَلا تَعذُليني لا أَرى الدَهرَ مُعتِباً إِذا ما مَضى يَومٌ وَلا اللَومَ مُرجِعا…
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ وَقبلَ اطِّلاعِ النَفسِ بَينَ الجَوانِحِ وَقَبلَ غَدٍ يا لَهفَ نَفسي عَلى غَدٍ إِذا راحَ أَصحابي وَلَستُ بِرائِحِ…
أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ وَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المُسَرَّحُ بإجَّانَةٍ لَو أَنَّها خَرَّ بازِلٌ مِن البُختِ فيها ظَلَّ للشِّقِّ يَسبَحُ…
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ يُخَبِّرُنا الغُرابُ بأَن ستَنأَى حَبائِبُنا فَقَدتُكَ يا غُرابُ
أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ ولِلمَرءِ يُردي نَفسَهُ وَهوَ لا يَدري أَلا لَيتَ شِعري إِلى أُمِّ مَعمَرٍ عَلى ما لَقينا مِن تَناءٍ وَمِن هَجرِ…
إِذا ما جَعلنا مِن سَنامٍ مَناكِباً وَرُكناً مِنَ البَقّارِ دونَكَ أَعفَرا
إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني قَتَلتُ أَخاكُم مُطلَقاً لَم يُقَيَّدِ
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ مَتّى ما أُحَرِّك فيهِ ساقيَ يَصخَبِ حَديدٌ وَمَرصوصٌ بِشَيدٍ وَجَندَلٍ لَهُ شُرُفاتٌ مَرقَبٌ فَوقَ مَرقَبِ…
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ وَلَستُ بِشاعِرِ السَفسافِ فيهِم وَلَكِن مِدرَهُ الحَربِ العَوانِ…
15 / 51 gösteriliyor