ألا عللاني والمعلل أروح

ه هدبة بن الخشرم
0 Altın Yaprak
أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ وَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المُسَرَّحُ بإجَّانَةٍ لَو أَنَّها خَرَّ بازِلٌ مِن البُختِ فيها ظَلَّ للشِّقِّ يَسبَحُ وَقَاقُزَّةٍ تَجري عَلى مَتنِ صَفوَةٍ تَمُرُّ لَنا مَرّاً سَنيحاً وَتَبرَحُ رَفَعتُ بِها كَفّي وَنادَمَني بِها أَغَرُّ كَصَدرِ الهُندوانّي شَرمَحُ مَتى يَرَ مِنّي نَبوَةً لا يُشِد بِها وَما يَرَ مِن أَخلاقي الصِدقَ يَفرَحُ أَغادٍ غُدوّاً أَنتَ أَم مُتَرَوَّحُ لَعَلَّ الأَنى حَتّى غَدٍ هوَ أَروَحُ لَعَلَّ الَّذي حاوَلتَهُ في تَئيَّةٍ يواتيكَ والأَمرَ الَّذي خِفتَ يَنزَحُ وَلِلدَّهرِ في أَهلِ الفَتى وتِلادِهِ نَصيبٌ كَقَسمِ اللَحمِ أَو هوَ أَبرَحُ وَحِبَّ إِلى الإِنسانِ ما طالَ عُمرَهُ وإِن كانَ يُشقى في الحَياةِ وَيُقبَحُ تَغُرُّهُم الدُنيا وَتأَميلُ عيشها أَلا إِنَّما الدُنيا غُرورٌ مُتَرِّحُ وآخِرُ ما شيءٍ يَعولُكَ والَّذي تَقادَمَ تَنساهُ وَإِن كانَ يُفرِحُ وَيَومٍ مِنَ الشِعري تَظَلُّ ظِباؤُهُ بِسوقِ العِضاهِ عوَّذاً ما تَبَرَّحُ شَديدِ اللَظى حامي الوَديقَةِ ريحُهُ أَشَدُّ لَظىً مِن شَمسِهِ حينَ يَصمَحُ تَنَصَّبَ حَتّى قَلَّصَ الظِلُّ بَعدَما تَطاوَلَ حَتّى كادَ في الأَرضِ يَمصَحُ أَزيزَ المَطايا ثُمَ قُلتُ لِصُحبَتي وَلَم يَنزِلوا أَبرَدتُمُ فتَرَوَّحوا فَراحوا سِراعا ثُمَ أَمسَوا فَأَدلَجوا فَهَيهاتَ مِن مُمساهُمُ حَيثُ أَصبَحوا وَخَرقٍ كأَنَّ الريطَ تَخفِقُ فَوقَهُ مَعَ الشَمسِ لا بَل قَبلُها يَتَضَحضَحُ عَلى حينَ يُثنى القَومُ خَيراً عَلى السُرى وَيَظهَرُ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ أَفصَحُ نَفى الطَيرَ عَنهُ والأَنيسَ فَما يُرى بِهِ شَبَحٌ وَلا مِنَ الطَيرِ أَجنَحُ قَطَعتُ بِمرجاعٍ يَكونُ جَنينُها دَماً قِطَعاً في بَولِها حينَ تَلقَحُ يَداها يَدا نَوَّاحَةٍ مُستعانَةٍ عَلى بَعلِها غَيرى فَقامَت تَنَوَّحُ تَجودُ يَداها فَضلَ ما ضَنَّ دَمعُها عَليهِ فتاراتٍ تَرِنُّ وتَصدَحُ لَها مُقلَتا غَيرى أُتيحَ لِبَعلِها إِلى صِهرِها صَهرٌ سِنيٌّ وَمَنكَحُ فَلمّا أَتاها ما تَلبَّسَ بَعدَها بِصاحِبها كادَت مِنَ الوَجدِ تَنبَحُ فَقامَت قَذورَ النَفسِ ذاتَ شَكيمَةٍ لَها قَدَمٌ في قَومِها وتَبَحبُحُ يُخَفِّضُها جاراتُها وَهيَ طامِحُ الفؤادِ وَعَيناها مِنَ الشَرِّ أَطمَحُ فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى ضوءَ بارِقٍ قَعَدتُ لَهُ مِن آخرِ اللَيلِ يَلمَحُ يُضيءُ صَبيراً مِن سَحابٍ كأَنَّهُ جِبالٌ عَلاها الثَلجُ أَو هوَ أَوضَحُ فَلمّا تَلافَتهُ الصَبا قَرقَرَت بِهِ وَأَلقى بأَرواقٍ عَزاليهِ تَسفَحُ طِوالٌ ذُراهُ في البُحورِ كأَنَّهُ إِذا سارَ مَجذوذُ القَوائِمِ مُكبَحُ سَقى أُمَّ عَمروٍ والسَلامُ تَحيَّةٌ لَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ ويَنصَحُ سِجالٌ يَسُحُّ الماءَ حَتّى تَهالَكَت بُطونُ رَوابيهِ مِنَ الماءِ دُلَّحُ أَجَشُّ إِذا حَنَّت تَواليهِ أَرزَمَت مَطافيلُهُ تِلقاءَ ما كادَ يَرشَحُ فَلَم يَبقَ مِمّا بَينَنا غَيرَ أَنَّني مُحِبٌّ وَأَنّي إِن نأَت سَوفَ أَمدَحُ وَإِنَّ حَراماً كُلُّ مالٍ مَنَعتُهُ تُريدينَهُ مِمّا نُريحُ وَنَسرَحُ وَعَهدي بِها والحَيُّ يَدعونَ غِرَّةً لَها أَن يَراها الناظِرُ المُتَصَفِّحُ مِنَ الخَفِراتِ البيضِ تَحسِبُ أَنَّها إِذا حاوَلت مَشياً نَزيفٌ مُرَنَّحُ وَفيما مَضى مِن سالِفِ الدَهرِ لِلفَتى بَلاءٌ وَفيما بَعدَهُ مُتَمَنَّحُ قَليلٌ مِنَ الفِتيانِ مَن هوَ صابِرٌ مُثيبٌ بِحَقِّ الدَهرِ فيما يُرَوِّحُ عَلى أَنَّ عِرفاناً إِذا لَم يَكُن لَهُم يَدانِ بِما لَم يَملِكوا أَن يُزَحزَحوا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.