ألا يا لقوم‍ هل لما حم دافع؟

ح حسان بن ثابت
0 Hoja de Oro
ألا يا لقومٍ‍ هلْ لما حمّ دافعُ؟ وهلْ ما مضى من صالح العيش راجعُ تذكّرْتُ عصْراً قد مَضَى، فتهافَتَتْ بناتُ الحشا، وانهلّ مني المدامعُ صَبَابَةُ وَجْدٍ ذكّرَتني أحِبّةً، وقَتلى مَضَوْا فيهِمْ نُفَيْعٌ وَرَافِعُ وسعدٌ فأضحوا في الجنانِ وأوحشتْ منازِلُهُمْ والأرْضُ منهُمْ بَلاقِعُ وَفَوْا يَوْمَ بَدْرٍ للرّسولِ، وفَوْقَهُمْ ظِلالُ المَنَايَا والسّيوفُ اللّوَامِعُ دعا فأجابوهُ بحقٍّ، وكلهمْ مُطِيعٌ لهُ في كلّ أمْرٍ وسامِعُ فَما بَدّلوا حتّى تَوَافَوْا جَماعَةً، ولا يَقْطَعُ الآجَالَ إلاّ المَصَارِعُ لأنهمُ يرجونَ منهُ شفاعةً، إذا لمْ يكنْ إلا النبيينَ شافعُ وذلكَ، يا خيرَ العبادِ، بلاؤنا وَمَشْهَدُنا في اللَّهِ، والمَوْتُ ناقِعُ لَنَا القَدَمُ الأولى إليكَ، وَخَلْفُنا، لأوّلِنَا، في طَاعَةِ اللَّهِ تَابِعُ ونعلمُ أنّ الملكَ للهِ وحدهُ، وَإنّ قَضَاءَ اللَّهِ لا بُدّ وَاقِعُ

Fuente del texto: Archivo de dominio público

Añadir una traducción de este poema ·

Puntúa este poema

Todavía sin puntuar

Toca una estrella para puntuar del 1 al 10

Comentarios

Necesitas iniciar sesión para comentar.

Entrar

Este poema aún no tiene comentarios. Sé el primero.

Usamos cookies para ofrecerte una mejor lectura. Tus datos se tratan conforme al RGPD y a la ley turca de protección de datos; puedes cambiar cuándo quieras qué cookies permites.