أشرت لكاع وكان عادتها
ح حسان بن ثابت
0
Altın Yaprak
أشِرَتْ لَكاعِ وكانَ عادَتَهَا
لؤمٌ إذا أشرتْ معَ الكفرِ
أخَرَجْتِ مُرْقِصَةً إلى أُحُدٍ،
في القَوْمِ مُعْنِقَةً عَلى بَكْرِ
بَكرٍ ثَفَالٍ، لا حَراكَ بِهِ،
لا عنْ معاتبةٍ، ولا زجرِ
وعصاكِ إستكِ تتقينَ بهِ
دقَّ العجاية عارِيَ الفهرِ
قرحتْ عجيزتها ومشرجها
منْ نصها نصاً على القهرِ
ظلتْ تداويها زميلتها،
بالماءِ تنضحهُ وبالسدرِ
أقْبَلْتِ زَائرَةً مُبادِرَةً
بأبيكِ وابنِكِ يوْمَ ذي بَدْرِ
وبعمكِ المسلوبِ بزتهُ،
وأخيكِ منعفرينِ في الجفرِ
ونسيتِ فاحشةً أتيتِ بها،
يا هِندُ، وَيْحَكِ سُبّةَ الدّهرِ
فرجعتِ صاغرةً، بلا ترةٍ
مما ظفرتِ بهِ، ولا وترِ
زَعَمَ الوَلائِدُ أنّها وَلَدَتْ
ولداً صغيراً، كانَ من عهرِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş