ابدين تفاح الخدود
ح حيدر بن سليمان الحلي
0
Altın Yaprak
ابدين تفاح الخدود
وسترن رمان النهود
ونشرنَ ريحانَ الغدائرِ
فوق أغصانِ القُدود
وأتينَ يحملنَ الكؤوسَ
كأَنهنَّ ثغورُ غيدِ
هب حسن يوسف فيها مودع أَو لم
غِها سودُ الجعودِ
من كلّ ضامية الوشاحِ
رؤّية الخلخال رُود
هيفاء لو طالبتها
بدمي فَوجنتُها شهيدي
فمتى بسفك دمي تقرُّ
وَصدغُها لامُ الجحودِ
من مائلاتٍ كالغصونِ
دعت بها النسماتُ ميدي
من مصبياتٍ للحليم
بطرف جازية وجيدِ
من قاسمات الدرّ ما
بين المضاحك والعُقود
أنت العميدُ وحبّدا
بدمي النقا ولعُ العميدِ
فارشف عروساً من طِلىَ
جُليت على وَردِ الخدودِ
جاءت إليك تزفُّها
عذراءُ كاعبةُ النهودِ
ياما أسرّكِ ليلةَ
في الدهر كاملةَ السعودِ
فلنا صباحُكِ قد تجلّى
مُسفراً عن يوم عيد
بيض لو تك من العذار
بشقر لاماتِ وسودِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş