خطرت في رداء حسن قشيب
ح حيدر بن سليمان الحلي
0
Altın Yaprak
خطرت في رداء حسن قشيب
تتثنّى كغصن بانٍ رطيبِ
خلت لما تفاوح المسك منها
فُضَّ في رحلنا لَطيمة طيبِ
وتراني إذا رشفت لُماها
لَم أخلهُ إلاّ جنا يعسوبِ
فاعتنقنا شوقاً وبتنا نشاوى
من كؤوس الكرى بغير رقيب
لاتلمني ياصاحبي في هواها
لعب الشوق في فؤادي الطروب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş