شكوى وعتاب

İ İbn Zeydûn
0 Altın Yaprak
مَا عَلى ظَنّيَ بَاسُ، يَجْرَحُ الدّهْرُ وَيَاسُو رُبّما أشْرَفَ بِالمَرْ ء، عَلَى الآمَالِ، يَاسُ وَلَقَدْ يُنْجِيكَ إغْفَا لٌ وَيُرْديكَ احْتِرَاسُ والمحاذيرُ سهامٌ؛ والمقاديرُ قياسُ ولكمْ أجدَى قعودٌ؛ ولكمْ أكدى التماسُ وَكذَا الدّهْرُ إذَا مَا عزّ ناسٌ، ذَلّ ناسُ وبنُو الأيّامِ أخْيَا فٌ: سَرَاةٌ وَخِسَاسُ نَلْبَسُ الدّنْيَا، وَلَكِنْ متعةٌ ذاكَ اللّباسُ يا أبا حَفْصٍ، وَمَا ساوَاك، في فهمٍ، إيَاسُ مِنْ سَنَا رَأْيِكَ لي، في غَسَقِ الحَطَبِ، اقتباسُ وَوِدادي لَكَ نَصٌّ، لمْ يخالِفْهُ قياسُ أنَا حَيْرَانُ، وَلِلأمْرِ وُضُوحٌ وَالتِبَاسُ مَا تَرَى في مَعْشَرٍ حالوا عنِ العهدِ، وخاسُوا وَرَأوْني سَامِرِيّاً يُتّقَى مِنْهُ المَسَاسُ أذْؤبٌ هامَتْ بلَحْمي، فانْتِهَاشٌ وَانْتِهَاسُ كلّهمْ يسألُ عن حالي وَلِلذّئْبِ اعْتِسَاسُ إنْ قسَا الدّهرُ فلِلْمَاء منَ الصّخْرِ انبجاسُ وَلَئنْ أمْسَيْتُ مَحبُوساً، فَلِلْغَيْثِ احْتِبَاسُ يلبُدُ الورْدُ السَّبَنْتَى، وَلَهُ بَعْدُ افْتِرَاسُ فتأمّلْ! كيفَ يغشَى مقلةَ المجدِ النّعاسُ؟ ويفتّ المسكُ في التُّربِ، فَيُوطَا وَيُدَاسُ؟ لا يكنْ عهْدُكَي ورداً! إنّ عهدِي لكَ آسُ وأدرْ ذكرِيَ كأساً، ما امتطَتْ كفَّك كاسُ وَاغْتَنِمْ صَفْوَ اللّيَالي؛ إنّمَا العَيْشُ اخْتِلاسُ وَعَسَى أنْ يَسمحَ الدّهرُ، فقدْ طالَ الشِّماسُ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.