سرك الدهر وساء

İ İbn Zeydûn
0 Altın Yaprak
سَرّكَ الدّهرُ وَسَاءَ، فَاقْنَ شُكْراً وَعَزَاءَ كمْ أفادَ الصّبرُ أجراً، وَاقْتَضَى الشّكْرُ نَمَاء أنْتَ إنْ تَأسَ عَلى المَفْقُودِ إلْفَاً، وَاجتِبَاء فاسْلُ عنهُ غيرةً، واحتملِ الرُّزء إبَاء أيّهَا المُعْتَضِدُ، المَنصُورُ، ملّيتَ البقاء وتزيّدْتَ معَ الأيّامِ عزّاً، وعلاء إنّمَا يكسبُنَا الحزنُ عناءً، لا غناء أنْتَ طَبٌّ أنّ داء المَوْ تِ قَدْ أعْيَا الدّوَاء فتأسّ ‍! إنّ ذاكَ الخَطْبَ غَالَ الأنْبِياء وَسَيَفْنَى المَلأُ الأعْـ ـلى إذَا مَا اللَّهُ شَاء حَبّذَا هَدْيُ عَرُوسٍ، دفنهَا كانَ الهداء عمّرتْ حيناً، وماءَ الـ ـمُزْنِ شَكْلَينِ سَوَاء ثُمّ وَلّتْ، فَوَجَدْنَا أرَجَ المِسْكِ ثَنَاء جَمَعَتْ تَقَوْى وَإخْبَا تاً وَفَضْلاً وَذَكاء سَتُوفّى، مِنْ جِمَامِ الكَوْ ثَرِ العَذْبِ، رَوَاء حَيْثُ تَلقّى الأتقِياء، السّـ ـعَدَاء، الشّهَدَاء هانَ ما لاقَتْ عليهَا، أنْ غَدَتْ مِنْكَ فِداء غُنْمُ أحْبَابِكَ أنْ تَبْـ ـقَى، وإنْ عمّوا فناء فالبَسِ الصّنعَ ملاءً؛ وَاسْحَبِ السّعْدَ رِدَاء وَرِثِ الأعْدَاء أعْمَا رَهُمُ، وَالأوْلِيَاء

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.