تباعدنا على قرب الجوار
İ İbn Zeydûn
0
Altın Yaprak
تَباعَدْنَا، عَلى قُرْبِ الجِوَارِ،
كأنا صدنا شحطُ المزارِ
تطَلّعَ لي هِلالُ الهَجْرِ بَدْراً،
وصارَ هلالُ وصلكَ في سرارِ
وشاعَ شَنِيعُ وَصْلِكَ لي وهَجرِي،
فَهلاّ كانَ ذَلِكَ في استِتَارِ؟
أيَجْمُلُ أنْ تُرَى عَني صَبُوراً،
وَأُصْبِحَ مُولَعاً دُونَ اصْطِبارِ
ولما أنْ هجرتَ، وطال غفري
عقرتُ همومَ نفسيَ بالعقارِ
وَكُنْتُ أزِيدُ سَمْعَكَ مِنْ عِتابي،
ولكن عاقني قربُ الخمار
فراعِ مودتي، واحفظ جواري
فَإنْ اللَّهَ أوْصى بِالجِوارِ
وزرني منعماً، من غيرِ أمرٍ
وَآنِسْ مُوحِشاً مِنْ عُقْرِ دَارِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş