بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا

ك كعب بن زهير
0 Altın Yaprak
بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا ولا أرى لشبابٍ ذاهبٍ خلَفا عاد السوادُ بياضاً في مفارقهِ لا مرحباً هابذا اللونِ الذي ردفا في كلِّ يومٍ أرى منه مبيِّنةً تكاد تُسْقِطُ منِّي مُنَّةً أَسَفَا ليت الشَّبَابَ حَلِيفٌ لا يُزَايِلُنا بل ليته ارتدّ منه بعضُ ما سلفا ما شَرُّها بعد ما ابيضَّتْ مَسَائحُها لا الود أعرفه منها ولا اللَّطفا لو أنها آذنتْ بِكراً لقلتُ لها يا هَيْدَ مالِك أو لو آذنَتْ نَصَفَا لولا بنوها وقولُ الناسِ ما عطفتْ على العتاب وشرُّ الودِ ما عطَفَا فلن أزالَ، وإنْ جاملتُ، مضطغِناً في غيرِ نائرِةٍ ضبَّا لها شنَفَا ولا حبٍ كحصيرِ الراملات ترى من المطيِّ على حافاته نَطِفا والمُرْذِياتِ عليها الطّيْر تَنْقُرها إمّا لهِيداً وإمّا زاحِفاً نَطِفَا قد ترك العاملاتُ الراسِماتُ به من الأحِزَّة في حافاته خُنُفَا يَهْدِي الضَّلُولَ ذَلُولٍ غيرِ مُعْتَرِفٍ إذا تَكَاءدَه دَوِّيُّهُ عَسَفَا سمحٍ دريرٍ اذا ما صُوَّةٌ عرضتْ له قَريباً لسَهْلٍ مال فانحرَفا يجتازُ فيه القطا الكُدريّ ضاحيةً حتّى يَؤوبَ سِمَالاً قد خَلَتْ خُلُفَا يَسْقِينَ طُلْساً خَفِيّاتٍ تَرَاطُنُها كما تَرَاطَنُ عُجْمٌ تَقْرَأ الصُّحُفَا جَوَانحُ كالأَفَانِي في أَفاحِصِها ينظُرْنَ خَلْفَ رَوَايَا تَسْتَقِي نُطَفَا حمرٌ حواصلها كالمغدِ قد كسيتْ فوقَ الحواجبِ مما سبدتْ شعفَا يوماً قطعتُ وموماةٍ سريتُ إذا ما ضاربُ الدُّفِّ من جنانِها عزَفا كلفْتُها حرّةَ الليتينِ ناجيةً قَصْرَ العَشِيِّ تُبَارِي أَيْنُقاً عُصُفَا أبقى التهجرُ منها بعد ما ابتذلتْ مَخِيلةً وهِبَاباً خَالَطَا كَثَفَا تَنْجُو وتَقْطُر ذِفْرَاها على عُنُقٍ كالجِذْع شذَّب عنه عاذِقٌ سَعَفَا كأن رَحْلِي وقد لانتْ عَرِيكتُها كسوتُه جورَفاً أقرابُهُ خصفَا يجتازُ أرضَ فلاةٍ غيرَ أنّ بها آثارَ جنٍّ ووسماً بينهم سلفا تَبْرِي له هِقْلةٌ خَرْجاءُ تحسبَهُا في الآلِ مخلولةً في قرطفٍ شرفا ظَلاَّ بأَقْرِيةِ النَّفَّاخِ يومَهما يَحْتَفِرَانِ أُصُولَ المَغْدِ واللَّصَفَا والشَّرْيَ حتّى إذا اخضرَّتْ أُنُوفُهما لا يألوانِ من التنُّومِ ما نقفا راحا يطيرانِ معوجَّين في سرعٍ ولا يريعان حتى يهبطا أنُفا كالحَبَشِيَّيْنِ خافَا من مَلِيكهما بعضَ العَذاب فجالا بعدَ ما كُتِفَا كالخاليَيْنِ إذا ما صَوَّبا ارتفعا لا يحقرانِ من الخطبان ما نقفا فاغترَّها فشآها وهي غافلةٌ حتى رأته وقد أوفى لها شَرفا فشَمَّرَتْ عن عَمُودَيْ بانةٍ ذَبَلاَ كأنّ ضاحِيَ قِشْرٍ عنهما انْقَرَفَا وقارَبَتْ من جَنَاحَيْها وجُؤْجُئِها سكَّاءَ تثني إليها ليناً خُصفَا كانت كذلك في شأوٍ ممنعةٍ ولو تَكَلَّفَ منها مِثْلَه كَلِفَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.